أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٢٩ - باب حذف الألف من الأسماء و إثباتها
و إسماعيل [١] ، و إسرائيل، و إسحاق [٢] ، استثقالا لها، كما تترك صرفها، و كذلك [٣] سليمان و هارون و سائر الأسماء المستعملة؛ فأما ما لا يستعمل من الأسماء [٤] الأعجمية [٥] ، و لا يتسمّى [٦] به كثيرا، نحو [٧] [٢٥١] قارون، و طالوت، و جالوت، و هاروت، و ماروت؛ فلا تحذف الألف في [٨] شيء من ذلك، إلا «داود» فإنه لا تحذف ألفه و إن كان مستعملا؛ لأن الألف لو حذفت و قد حذفت [٩] منه إحدى الواوين لاختلّ الحرف.
و ما كان [١٠] على فاعل-مثل صلح، و خلد، و ملك-فإنّ حذف الألف منه حسن [١١] و إثباتها حسن، و إذا جاء منها أسماء ليس يكثر [١٢] استعمالها-نحو جابر، و حاتم، و حامد، و سالم-فلا [١٣] يجوز حذف الألف في شيء منها.
و كلّ اسم منها يستعمل كثيرا و يجوز إدخال الألف و اللام فيه-نحو الحرث-فإنّك تكتبه مع إثبات الألف و اللام بغير ألف؛ فإذا حذفت الألف
[١] : ليس في و.
[٢] : ليس في ب، ل، س.
[٣] : ب: «و كذلك قولك... » .
[٤] : ليس في ل، س.
[٥] : أ: «العجمية» .
[٦] : ل، س: و لا يسمّى.
[٧] : و: مثل.
[٨] : و: «تحذف ألف من شيء.. » .
[٩] : أ: «حذف» .
[١٠] : و: «و ما كان منه.. » .
[١١] : أ، و: «أحسن و إثباتها جيد» .
[١٢] : و: «لا يكثر» .
[١٣] : و: «فليس يجوز.. من شيء.. » .