أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٠٨ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
و «العربان» و «العربون» [١] و لا يقال الرّبون، و هو «الفالوذ» ، و «الفالوذق» ، و «الزّماورد» ، و «القرقس» للجرجس، و هو «الرّزداق» و لا يقال الرّستاق، و هو «الشّفارج» للذي تسميه العامة الفيشفارج.
و «جاء [٢] فلان بالضّحّ و الرّيح» أي: جاء بما طلعت عليه الشمس و جرت عليه[٤٣٤]الريح، و لا يقال الضّيح، و الضّحّ:
الشمس، قال ذو الرمة [٣] يذكر الحرباء:
غدا أكهب الأعلى و راح كأنّه # من الضّحّ و استقباله [٤] الشّمس أخضر
و يقال: «قد قوزع الدّيك» و لا يقال قنزع، و «هذه دابة لا ترادف» و لا يقال تردف، و «قد عارّ» الظّليم يعارّ عرارا: إذا صاح، و لا يقال عرّ، و «هي الكلية» و لا يقال الكلوة.
و يقال «قد نثل درعه عنه [٥] » أي: ألقاها عنه [٦] ؛ و لا يقال نثر درعه، و يقال: «هو مضطلع بحمله» أي: قويّ عليه؛ و هو مفتعل من الضّلاعة، و لا يقال مطّلع.
و يقال [٧] : «ما به من الطّيب» و لا يقال: ما به من الطيبة.
[١] : قوله «و العربان و العربون» ليس في ل، س.
[٢] : في غير س: جاء، بلا الواو.
[٣] : ديوانه، ق ١٦/٣٤، جـ ٢/٦٣٣، و شرح الجواليقي: ٢٩٩، و الاقتضاب:
٣٩٢، و اصلاح المنطق: ٢٩٥، و انظر تتمة تخريجه في الديوان ٣/١٩٨٣.
[٤] : ب: و استقبالها، و هو تحريف.
[٥] : من أ فقط.
[٦] : ليس في أ، و.
[٧] : ب، و: و تقول.