أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٣٩ - باب «لا» إذا اتصلت
باب «لا» إذا اتصلت
تكتب «أردت ألاّ تفعل ذاك [١] » و «أحببت ألاّ تقول ذلك [٢] » و لا تظهر [٣] «أن» في الكتاب ما كانت عاملة في الفعل؛ فإذا لم تكن عاملة في الفعل أظهرت [٤] «أن» [٥] نحو قولك [٦] : «علمت أن لا تقول ذاك [٧] » و «تيقّنت [٨] أن لا تفعل ذلك» [٩] ، و منه قول اللّه تعالى[٢٦١] لِئَلاََّ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتََابِ أَلاََّ يَقْدِرُونَ عَلىََ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اَللََّهِ [١٠] ، و لأن [١١] فيه ضميرا، كأنك أردت: علمت أنك لا تقول ذاك [١٢] ، و لئلا يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء [١٣] من فضل اللّه [١٤] .
و تكتب أيضا: «علمت أن لا خير عنده» و «ظننت أن لا بأس عليه» ، فتظهر «أن» لأنّه بمعنى علمت أنه لا خير عنده، و ظننت أنه لا بأس عليه.
و تكتب: «إلاّ تفعل كذا يكن كذا» فلا [١٥] تظهر «إن» .
[١] : س: ذلك.
[٢] : أ، س: ذاك.
[٣] : و: «فلا تظهر» .
[٤] : ب: «ظهرت» .
[٥] : ليس في س.
[٦] : ليس في أ، و.
[٧] : ليس في أ. و في س: «ذلك» .
[٨] : أ: «و أيقنت» .
[٩] : في أ، س: «أن لا تذهب» .
[١٠] : سورة الحديد: ٢٩. و رسمت في المصحف: «ألاّ يقدرون» .
[١١] : أ، ل، س، و: «لأنّ» بلا الواو.
[١٢] : س، و: «ذلك» .
[١٣] : ليس «على شيء» في أ، و.
[١٤] : «من فضل اللّه» من ب فقط.
[١٥] : أ: «و لا» .