أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٢٧ - باب الألفين تجتمعان فيقتصر على إحداهما و الثلاث يجتمعن فيقتصر على اثنتين
و تحذف واحدة؛ لأن فيما بقي دليلا على ما ذهب، و تكتب [١] «آدم» و «آخر» ، و «آئب» ، و «آمر» بألف واحدة، و تحذف واحدة؛ [٢] لأنّ فيما بقي دليلا على ما ذهب، و كذلك الفعل، نحو «آمن» و «آزر فلان فلانا» .
و تكتب «مآبا [٣] » [٤] و ما أشبه [٥] ذلك بألف واحدة، و تحذف[٢٤٩] واحدة.
و تكتب «براءة» و «مساءة» و «فجاءة» بألف واحدة، و تحذف واحدة، فإذا جمعت كتبت «براءات» و «مساءات» و «بداءاتك» و «بداءات حوائجك» بألفين؛ لأنّها [٦] في الجميع [٧] ثلاث ألفات، فلو حذفوا اثنتين أخلّوا بالحرف، و تقدير الحرف [٨] من الفعل فعالات واحده [٩] فعالة، و تقول للاثنين «قد قرآ» و «ملأا» فتكتبه بألفين؛ لتفرق [١٠] بالألف الثانية بين فعل الواحد و فعل الاثنين، و كان الكتّاب يكتبون ذلك فيما تقدم بألف واحدة، و الألفان أجود مخافة الالتباس.
و إذا [١١] نصبت الحرف الممدود نحو «قبضت عطاء» و «لبست
[١] : ب: «يكتب» .
[٢] : ليس في و.
[٣] : أ: مآب.
[٤] : ليس في و.
[٥] : أ: و أشباه.
[٦] : و: «لأنهما» .
[٧] : ل، س: «الجمع» .
[٨] : و: «الحروف» و ليس «و تقدير الحرف» في أ.
[٩] : أ: و واحدها. و: واحدها. ل، س: و واحده.
[١٠] : ل، س: «ليفرق» .
[١١] : ل، س: فإذا.