أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٠ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
يقال: «اذهب في حرق الله» [١] ؛ و قال رؤبة [٢] :
شدّا سريعا مثل إضرام الحرق
يعني النار، و «الحرق» في الثوب من الدّقّ.
و «العرّ» الجرب، و «العرّ» قروح تخرج في مشافر الإبل و قوائمها، قال النابغة [٣] :
فحمّلتني [٤] ذنب امرئ و تركته # كذي العرّ يكوى غيره و هو راتع
فأمّا [٥] «العرر» فقصر السّنام.
و جئت في «عقب» الشّهر: إذا جئت بعد ما يمضي [٦] ، و جئت في «عقبه» إذا جئت [٧] و قد بقيت منه بقية.
[١] : ب: «اذهب في حرق اللّه و أليم عذابه» ، و: «اذهب في حرق اللّه و سقره» ، ل، س: «في حرق اللّه» .
[٢] : د، ق ٤٠/٧٤، ص: ١٠٦، و روايته: *من كفتها شدّا كإضرام الحرق* و كذا روايته في الجمهرة ٣/٥٠٥، و الاقتضاب: ٣٧٠ و ذكر بعد أن أورد البيت على رواية المصنف أن روايته في شعر رؤبة رواية ابن دريد: «من كفتها.. » ، و مقاييس اللغة ٥/١٩٠، و اللسان (كفت) ، و روايته كرواية المصنّف في شرح الجواليقي:
٢٦٨، و المخصص ١١/٣٥، و اللسان (حرق) .
[٣] : زاد في و: الذبياني. و البيت في ديوانه (أبو الفضل) ، ق ٢/٢٥، ص: ٣٧ و شرح الجواليقي: ٢٦٩، و الاقتضاب: ٣٧٠، و الجمهرة ١/٨٤، و اللسان (عرر) .
[٤] : أ: «لحملتني» . و رواية الأصمعي: «لكلّفتني» . س: «حملت على ذنبه و تركته» و هي رواية ابن الأعرابي و أبي عبيدة، انظر ديوانه (فيصل) : ٤٨، و الاقتضاب.
[٥] : ل، س: و أما.
[٦] : و: مضى.
[٧] : ليس في أ، و.