أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٢ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
و نحو منه «الصّوت» صوت الإنسان، و «الصّيت» الذّكر، يقال:
«ذهب صيته في النّاس» .
و «الغسل» مصدر غسلت، و «الغسل» الخطميّ و كلّ ما غسل [١] به الرّأس، و «الغسل» بالضّمّ: الماء الذي يغتسل به [٢] .
و «السّبق» مصدر سبقت، و «السّبق» الخطر.
و «الهدم» مصدر هدمت، و «الهدم» [٣٣٧]ما انهدم من جوانب البئر؛ فسقط فيها.
و «الوقص» دقّ العنق [٣] ، و «الوقص» قصر العنق.
و «السّبّ» مصدر سببت، و «السّبّ» الذي يسابّك.
و «النّكس» مصدر نكست، و «النّكس» من الرجال [٤] مشبّه بالنّكس من السهام؛ و هو الذي نكس [٥] ، و «النّكس» بالضم: هو أن ينكس الرجل في علّته.
و «القدّ» مصدر قددت السير، و «القدّ» السّير.
و «الضّرّ» الهزال و سوء الحال، و «الضّرّ» ضدّ النّفع.
[١] : أ: و كل ما غسلت.
[٢] : زاد في و: «و الغسل أيضا هو الذي فرضه اللّه على عباده للصلاة» .
[٣] : في و: «و الوقص دقّ العنق، و يقال: و قصت عنقه توقص وقصا فهي موقوصة، و الوقص: قصر العنق، يقال: وقص يوقص وقصا فهو أوقص» .
[٤] : ل، س: «و النكس: الغسل من الرجال» ، و زاد في أ: «و هو الدنيّ من الرجال، أي قصر في خلقه عن الخليق من الرجال»
[٥] : زاد في و: و جعل أسفله أعلاه.