أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٣ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
و «الغول» البعد، و «الغول» بالضم [١] : ما اغتال الإنسان فأهلكه.
و «الطّعم» الطّعام، و «الطّعم» الشهوة، قال أبو خراش [٢] :
[٣٣٨]
............ # و أوثر غيري من عيالك بالطّعم [٣]
و قال [٤] أيضا [٥] :
و أغتبق الماء القراح فأنتهي # إذا الزّاد أمسى للمزلّج [٦] ذا طعم
و «الطّعم» [٧] أيضا ما يؤدّيه الذوق.
و «الهجر» الإفحاش في المنطق، يقال: «أهجر الرّجل في منطقه» ، و «الهجر» الهذيان، يقال: «هجر الرّجل في كلامه» .
و «الكور» كور الحدّاد المبنيّ من طين، و «الكير» زقّ الحدّاد [٨] .
و «الحرم» الحرام، و كذلك «الحلّ» الحلال، يقال: حرم و حرام، و حل و حلال؛ قال الله عز و جل: وَ حَرََامٌ عَلىََ قَرْيَةٍ [٣٣٩]
[١] : ليس في ل، س.
[٢] : من كلمة له في ديوان الهذليين ٢/١٢٨، و البيت له في شرح الجواليقي:
٢٦٩، و الاقتضاب: ٣٧١، و اللسان (طعم) .
[٣] : صدره: *أردّ شجاع البطن قد تعلمينه*و قد ورد البيت بتمامه في و، ل، س.
[٤] : زاد في ل، س قبل ذلك: «بضم الطاء و قال.. » .
[٥] : ديوان الهذليين ٢/١٢٧، و شرح الجواليقي: ٢٦٩، و الاقتضاب: ٣٧٢، و اللسان (طعم) .
[٦] : كتب على الهامش في أ: «المزلّج: الموفّع» .
[٧] : زاد في ل، س قبل ذلك: «بفتح الطاء، و الطّعم.. » .
[٨] : زاد في و: «و يقال له: المنفخة» .