أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٥ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
و «الذّلّ» ضدّ الصّعوبة، و «الذّلّ» ضدّ العز، يقال «دابّة ذلول من الذّلّ» [١] إذا[٣٤٠]لم تكن صعبا، و «رجل ذليل بين [٢] الذّلّ» .
و «اللّقط» [٣] مصدر لقطت، و «اللّقط» ما سقط من ثمر الشجر [٤] فلقط.
و «النّفض» مصدر نفضت الشّيء، و «النّفض» ما سقط من الشيء تنفضه.
و «الخبط» مصدر خبطت [٥] ، و «الخبط» ما سقط من الشيء تخبطه [٦] ، من ذلك خبط الإبل الذي توجره، إنما هو ورق الشجر يخبط فينتثر [٧] .
و «الخلف» الرديء من القول، و منه قولهم في المثل [٨] : «سكت ألفا و نطق خلفا» . و يقال «هذا [٩] خلف سوء» قال اللّه عز و جل: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [١٠] و «هذا خلف من هذا» : إذا قام مقامه.
قالكهف: ٦٢]» . و زاد في و: «و النّصب الأصنام، قال اللّه تعالى: وَ مََا ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ [المائدة: ٣]» .
[١] : ل، س: «بيّن الذلّ» و في م «بيّنة» .
[٢] : و: «من الذل» .
[٣] : في ب، و: «اللقط» و كذا «الذّل» بلا الواو في الأول.
[٤] : أ، و: «الشجرة» .
[٥] : ل، س: «خبطت الشيء خبطا» .
[٦] : أ: «يخبطه الرجل» .
[٧] : ب، و: «فينتشر» .
[٨] : انظر: أمثال أبي عبيد: ٥٥، و فصل المقال: ٥١، و جمهرة الأمثال ١/٥٠٩، و مجمع الأمثال ١/٣٣٠، و المستقصى ٢/١١٩، و اللسان و التاج: (خلف) .
[٩] : و: «هو» .
[١٠] : سورة الأعراف: ١٦٩.