أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٦٦ - ما يكسر و يفتح
الفراء [١] :
ضربك بالمرزبة العود النّخر
و هو «الباريّ» بالتشديد، فإذا خفّفت زدت ألفا فقلت: «البارياء» ممدود، و هو «عشر» الشيء، فإن فتحت العين قلت [٢] : عشير، فزدت ياء، و كذلك «ثمين» و «خميس» و «ثليث» و «نصيف» في الثّمن و الخمس و الثّلث و النّصف.
قال أبو زيد: و «تسيع» [٣] و «سبيع» و «سديس» ، و أنكر[٥٩٠] «خميس» [٤] و «ثليث» ، و قال الشاعر [٥] :
.................. # فما صار لي في القسم إلاّ ثمينها [٦]
و قال آخر [٧] :
لم يغذها مدّ و لا نصيف
و يقال «أحاد و «ثناء» و «ثلاث» و «رباع» كلّ ذلك لا ينصرف و لم
[١] : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٩٠، و الاقتضاب: ٤٦٥، و اللسان (رزب) .
[٢] : أ، و: «زدت ياء فقلت عشير» .
[٣] : ب، أ: «سبع و سبيع و سدس و سديس» .
[٤] : أ: خميسا و ثليثا.
[٥] : هو يزيد بن الطثرية، انظر الأغاني ٨/١٧٧، و شرح الجواليقي: ٣٩٠، و الاقتضاب: ٤٦٥، و اللسان (وخش) .
[٦] : صدره: فألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا.
[٧] : هو سلمة بن الأكوع، و جاء البيت في جواب كعب بن مالك الأنصاري له، انظر شرح الجواليقي: ٣٩١، و الاقتضاب: ٤٦٥-٤٦٦، و اللسان (نصف) .