أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٤ - باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام
« [١] لا يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا» الصّرف [٢] : التوبة، و العدل الفدية، قال اللّه تعالى: وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاََ يُؤْخَذْ مِنْهََا [٣] أي: و إن تفد [٤] كلّ فداء؛ و قال يونس: الصّرف الحيلة، و منه قيل: إنه ليتصرّف [٥] في كذا و كذا، قال اللّه تعالى: فَمََا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لاََ نَصْراً [٦] .
يقال [٧] «ما يعرف هرّا من برّ» قال ابن الأعرابي: الهرّ دعاء الغنم، و البرّ: سوقها؛ و قال غيره: هرّ من «هررته» أي: كرهته، يقال: «هرّ فلان الكأس» إذا كرهها [٨] ، يريد: ما يعرف من يكرهه ممن يبرّه.
«القوم في هياط و مياط» الهياط: الصّياح [٩] ، و المياط: الدفاع، و الميط: الدّفع [١٠] .
«كيف [١١] السامّة و العامّة [١٢] » السامة: الخاصة [١٣] .
«حيّاك [١٤] اللّه و بيّاك» حياك اللّه[٤٥]: ملّكك اللّه، و التحية:
[١] : و: لا يقبل منه صرف و لا عدل، فالصرف إلخ.
[٢] : و: لا يقبل منه صرف و لا عدل، فالصرف إلخ.
[٣] : سورة الأنعام: ٧٠.
[٤] : ب: تفتد.
[٥] : س: يتصرف.
[٦] : سورة الفرقان: ١٩. في مطبوعة ليدن: يستطيعون، و هو خطأ.
[٧] : ليس في و. ل، س: و يقولون: لا يعرف.
[٨] : زاد في و: و برّ من بررته.
[٩] : زاد في أ: و الجلبة.
[١٠] : زاد في أ: يقال: أمطه عنّي و مطه عني. و زاد في س: و منه اماطة الأذى عن الطريق.
[١١] : و: و كيف. س: و قولهم كيف.
[١٢] : و: الحامّة.
[١٣] : زاد في و: و الحامّة: العامّة.
[١٤] : في م: و يقولون حياك إلخ.