أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٧ - باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام
«ما يعرف قبيلا من دبير» القبيل: ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله، و الدبير: ما أدبرت به[٤٧]و قال الأصمعيّ: أصله من الإقبالة و الإدبارة، و هو شقّ في الأذن ثم يفتل ذلك [١] ، فإذا أقبل به فهو الإقبالة، و إذا أدبر به فهو الإدبارة، و الجلدة المعلقة في الأذن [٢] هي الإقبالة و الإدبارة.
«هم بين حاذف و قاذف» الحاذف: بالعصا [٣] ، و القاذف: بالحجر.
«هو جائع نائع» قال بعضهم: نائع إتباع، و قال بعضهم: نائع [٤] عطشان، و أنشد [٥] :
لعمر بني شهاب ما أقاموا # صدور الخيل و الأسل النّياعا
يعني [٦] الرّماح العطاش [٧] .
«ما ذقت عنده عبكة و لا لبكة» العبكة: الحبّة من السّويق، و اللبكة:
القطعة من الثّريد [٨] .
[١] : ليس في أ.
[٢] : ليس «في الأذن» في أ، ب.
[٣] : زاد في و: بعد قوله بالعصا:
و أنشد:
زماننا زمان سوء جائف # إن فيه إلاّ حاذف و قاذف
[٤] : من ب فقط.
[٥] : لدريد بن الصّمّة، كما في الاقتضاب، ص: ٣١٠، و الصحاح (نوع) و أمالي ابن بري عليه (عن اللسان: نوع) ، و البيت دون نسبة في المنصف ٢/٣٢٦، و شرح الجواليقي، ص: ١٥٦ و نسب في اللسان للقطامي، و ليس له.
[٦] : أ: يريد.
[٧] : زاد في أ: «ما له ثاغية... » انظر الحاشية (٨) من الصفحة السابقة.
[٨] : زاد في س: «و منه ما له ثاغية... » .