أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٠٣ - باب نوادر من الكلام المشتبه
و «البسلة» أجرة [١] الراقي، و «الحلوان» أجرة الكاهن.
و «الخسا» [٢] الوتر، و هو الفرد، و «الزّكا» الشّفع، و هو الزّوج.
و «عبد قنّ» و «أمة قنّ» و كذلك الاثنان و الجميع، و هو الذي ملك هو و أبواه، و «عبد مملكة» [٣] و هو [٤] الذي سبي و لم يملك أبواه.
«استوبلت البلاد [٥] » إذا لم توافقك في بدنك، و إن أحببتها، و «اجتويتها» إذا كرهتها، و إن كانت موافقة لك في بدنك.
و كلّ [٦] شيء من قبل الزوج-مثل الأخ و الأب-فهم «الأحماء» واحدهم حما، مثل قفا، و حموه، مثل أبوه، و حمء، مهموز ساكن الميم، و حم، محذوف [٧] اللام مثل أب، و «حماة المرأة» أمّ زوجها، لا لغة فيها غير هذه، و كلّ شيء من قبل المرأة فهم «الأختان» ، و «الصّهر» يجمع هذا كلّه.
و هي «عجيزة المرأة» ، و «عجزها» ، و «عجز الرّجل» ، و لا يقال: عجيزته.
قال يونس: إذا[٢٢٥]غلب الشاعر قيل: «مغلّب» ، و إذا غلب قيل: «غلّب» .
[١] : ل، س، و: «أجر» . م كما هنا.
[٢] : ب، أ، و: «الخسا» بلا الوا.
[٣] : ليس «و عبد مملكة.. أبواه» في و.
[٤] : ليس في أ، ل، س.
[٥] : ل، س: «المدينة» . م كما هنا.
[٦] : أ، ل، س، و: «كلّ» بلا الواو.
[٧] : ليس «محذوف اللام» في أ، و.