أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٠٩ - باب دخول بعض الصفات مكان بعض
و أنشد أبو عمرو بن العلاء للأخطل [١] :
دع المغمّر لا تسأل بمصرعه # و اسأل بمصقلة البكريّ ما فعلا [٢]
و قال آخر [٣] :
و لا يسأل الضّيف الغريب إذا شتا # بما زخرت قدري له حين ودّعا[٥٣٨]
و «عن» مكان الباء، يقال «رميت عن القوس» بمعنى بالقوس، قال امرؤ القيس [٤] :
تصدّ و تبدي عن أسيل... # .................... [٥]
أي: تصدّ بأسيل.
و قال أبو عبيدة في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ [٦] أي:
بالهوى.
و «في» مكان «إلى» ؛ قال اللّه عزّ و جلّ: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي
[١] : ب: «و أنشد أبو عمرو» . و قوله «للأخطل» من أ فقط.
[٢] : ديوانه، ق ١٣/٤٢، جـ ١/١٥٧، و شرح الجواليقي: ٣٥٦، و الاقتضاب:
٤٣٤.
[٣] : زاد في ب: «و هو مالك بن حريم» . و هو مالك بن حريم الهمداني، و البيت له من كلمة أصمعية، الأصمعيات، ق ١٥/٣٨، ص: ٦٧، و الوحشيات: ٢٥٩، و شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ١/٢٤٢، و شرح الجواليقي: ٣٥٦، و الاقتضاب: ٤٣٥. و قد اختلفوا في ضبط «حريم» انظر له الاقتضاب و حاشية محققي الأصمعيات.
[٤] : ديوانه، ق ١/٣٣، ص ١٦، و هي معلقته و شرح الجواليقي: ٥٦، و الاقتضاب:
٤٣٥.
[٥] : البيت بتمامه:
تصد و تبدي عن أسيل و تتقي # بناظرة من وحش و جرة مطفل
[٦] : سورة النجم: ٣. انظر لقول أبي عبيدة تفسير القرطبي ١٧/٨٤.