تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٤١
مَنْ قَرَأَها وَ حَفِظَها كانَ حِسابُهُ يَوْمَ ١٨
مَنْ كانَ قَرائَتُهُ فِي الْفَرِيِضَةِ ٣٧٠
ن
أَلنَّبَأُ الْعَظِيْمُ الْوَلايَةُ ٢٥
نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمَأْذُونُ لَهُمْ ٧٢
و
وَ أَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ طارِقٌ طَرَقَنا ٣٧٣
وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً ٤٧٣
وَ إِنَّما عِمادُ الدِّينِ وَ جِماعُ الْمُسْلِمِينَ ١٣٩
وَ فِى التَّفْسِيْرِ هُوَ كِتابٌ جامِعُ دِيْوانِ ٢٦٥
وَ لَئِنْ أَمْهَلَ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ أَخْذُهُ ٤٧٦
ه
هَبْنِى صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ ٢٧٩
هذا يَوْمٌ حادِثٌ جَدِيدٌ، وَ هُوَ عَلَيْنا ٣٤٤
هذِهِ الآيَةُ أَشَدُّ ما فِى الْقُرْآنِ عَلى ٥٨
هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جِبْرائِيْلَ ٧١
هِىَ خَمْسَةُ أَنْجُمٍ: زُحَلٍ، وَ الْمُشْتَرِى ٢٠١
ى
يا عَلِيُّ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِلَّهِ سَقاهُ اللَّهُ ٢٩١
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ ... ٢٦١
يَجْزِىَ أَهْلَ الْمَعاصِى ٤٧٥
***