شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٧ - باب الاستبراء من البول و غسله، و من لم يجد الماء
عليّ عليه السلام»، و ذكر في أصحاب الحسين عليه السلام أيضاً عبد الرحمن بن عبد ربّه الخزرجي[١].
لأنّا نقول: عبد الرحمن هذا غير ما نحن بصدده؛ لأنّ عبد ربّه- و هو أبو عبد الرحمن الذي كلامنا فيه- من أصحاب الصادق عليه السلام، فأنّى يكون ابنه من أصحاب أمير المؤمنين و الحسين عليهما السلام؟! و يشعر به تقييد من هو أصحاب الحسين عليه السلام بالخزرجي، و يكون حكم الكشّي باتّحادهما توهّماً منه.
على أنّه يمكن أن يكون عبد ربّه أيضاً معمّراً عمراً طويلًا كعبد الرحمان، فتأمّل.
ثمّ الأظهر وقوع سهو في عبد الرحمن، و الأصوب عبد الرحيم على أن يراد به عبد الرحيم بن عتيك القصير فيه و فيما رويناه عن الشيخ، لا عبد الرحيم بن عبد ربّه؛ فإنّه قدس سره روى هذا الخبر بعينه في باب تطهير الثياب و البدن من النجاسات من التهذيب:
عن سعد، عن أحمد، عن العبّاس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحيم القصير[٢]، و هو ابن عتيك؛ لتقييد عبد الرحيم الموصوف بالقصير بابن عتيك في طرق الأخبار كثيراً[٣].
و في بعض نسخ الكتاب: عن سعدان بن عبد الرحمن، و هو سهو بيّن.
و الانتضاح في الخبر بمعنى الاغتسال.
قوله في صحيحة الحسين بن أبي العلاء: (صُبّ عليه الماء مرّتين). [ح ٧/ ٣٨٩٩]
و قد روى الشيخ لها تتمّة هي قوله: «فإنّما هو ماء». و سألته عن الثوب يصيبه البول؟
قال: «اغسله مرّتين»[٤].
قال- طاب ثراه-:
[١]. لم أجده في رجال الكشّي، نعم ذكره الشيخ الطوسي في رجاله، ص ٧٤، الرقم ٦٠٨ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام؛ و في ص ١٠٣، الرقم ١٠٠٧ في أصحاب الإمام الحسين عليه السلام.