شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩ - الفصل الأوّل المؤلّف
آثاره و مصنّفاته:
١. أنوار البلاغة في علم المعاني و البيان.[١] صنّفه حسب التماس حسين عليّ خان من امراء الدولة الصفويّة، و قد طبع.
٢. ترجمة الصحيفة الكاملة السجّاديّة.
فرغ منها في ذي الحجّة سنة ثلاث و ثمانين بعد الألف، أوّله: ابتدا مىكنم به نام خداى بخشاينده مهربان.[٢] ٣. ترجمة معالم الدين في اصول الفقه بالفارسيّة.[٣] هذه الترجمة أيضاً حسب التماس حسين علي خان، على ما صرّح به في المقدّمة، و أذكر هنا ما كتبه في بداية الترجمة:
حدثنا و سپاس فرمانفرمائى را در خور است كه به يك امر آباى علوى و أمّهات سفلى را بىواسطه قابله مادّه از بطن عدم به فضاى وجود كشانيد، و ستايش بىقياس دانايى را سزاست كه فروعات كائنات را بىفكر و رويت از اصول اربعه عناصر استنباط و استخراج نموده و به فحواى كلام بشارت نظام «خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً»[٤] خلاع فاخر عليّت غائيّه ايجاد عالم كون و فساد را بر اشخاص بنى آدم پوشانيده، و براى اقامت ايشان بسط بساط زمين نموده، خيام افلاك را بىعمود برپاى داشته، از اشعه كواكب ذوى الانوار طناب در طناب كشيده، و به مقتضاى كلام صداقت نظام «لولاك
[١]. كشف الحجب و الاستار، ص ٦٦، الرقم ٣١٧؛ الذريعة، ج ٢، ص ٢٠، الرقم ١٦٦٠. نسخة منه في مكتبة وزيري في يزد برقم ١٨٣٩، و نسخة بعضه في مكتبة السيد الگلپايگاني في قم برقم ٨٢٢، و نسخة منه في المكتبة العامّة في أصفهان برقم ٣٢٦٥.