شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٧ - باب طهور الماء
يونس، رحم اللَّه يونس».[١] و عن أبي بصير حمّاد بن عبد اللّه بن اسيد الهروي، عن داود بن القاسم: أنّ أبا جعفر الجعفري[٢] قال: أدخلت كتاب يوم و ليلة الذي ألّفه يونس بن عبد الرحمن على أبي الحسن العسكري عليه السلام، فنظر فيه و تصفّحه كلّه ثمّ قال: «هذا ديني و دين آبائي، و هو الحقّ كلّه».[٣] و قيل مثله في كتاب مصابيح النور للشيخ المفيد رحمه الله: عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن بابويه، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمه الله: عرضت على أبي محمّد صاحب العسكر كتاب يوم و ليلة ليونس، فقال لي: «تصنيف مَن هذا؟» فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: «أعطاه اللَّه بكلّ حرف نوراً يوم القيامة».[٤] ثمّ روى الكشّي عن حمدويه، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام، قال: سألته عن يونس، فقال:
«مولى آل يقطين؟» قلت: نعم، فقال لي: «رحمه اللَّه، كان عبداً صالحاً».[٥] و عنه قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل الرازي، قال: حدّثني عبد العزيز بن المهتدي، قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام: ما تقول في يونس بن عبد الرحمن؟ فكتب إلَيّ بخطّه: «لُاحبّه و أترحّم عليه و إن كان يخالف[٦] أهل بلدك».[٧]
[١]. اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٧٧٩- ٧٨٠، ح ٩١٣.