شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥ - الفصل الأوّل المؤلّف
تقي و محمّد مهدي: «جواد» و «كاظم» و «تقي» و «مهدي».
ولد في مدينة أصفهان و بها نشأ، و تربّي في حجر والدين عالمين فقيهين و سأذكر ترجمتها، و لم أعثر على سنة ولادته.
شهرته بالمترجم:
بعد تأسيس الدولة الصفويّة في إيران زادت سرعة حركة الترجمة فيها، مضافاً إلى تأليف الكتب الأخلاقيّة و الدينيّة باللغة الفارسيّة، و لذا نَرى المجلسيّين و الخليل و الفيض و أمثالهم يحاول كلّ منهم ترجمة قسماً من التراث، و المترجم له أشدّ حماساً في ذلك من غيره، و ترجم القرآن الكريم و الصحيفة السجّاديّة و كثيراً من الكتب المذكورة بعضها في آثاره، فلقّب بالمترجم.[١]
فقاهته:
كان المترجم له عالماً فقيهاً، يظهر ذلك من كتابه شرح المعالم بوضوح، و قد صرّح بذلك بعض من ترجم له، و قد عبّر عنه سبط الوحيد البهبهاني ب «فقيه الزمان»[٢]، و تلميذه الحزين اللاهيجي ب «مجتهد الزمان»[٣]، و الميرزا محمّد علي المدرّس بأنّه من مشاهير الفضلاء الفقهاء[٤]، و يدلّ على ذلك كتابه هذا في شرح الفروع من الكافي، فإنّه أقوى شاهد على فقاهته.
خطّه الجميل:
كان للمترجم له خطّ جميل بحيث يعدّ من أساتذة هذا الفنّ، و يشهد له ما وجدنا من شرح الكافي بخطّه الشريف.
[١]. انظر: روضات الجنّات، ج ٤، ص ١٢١؛ ريحانة الأدب، ج ٥، ص ١٤٨.