شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١٢ - باب الجنب يأكل و يشرب و يقرأ القرآن إلخ فيه مسائل
يكون كمن استبرأ؛ لأنّ اليقين لا يرفع بالشكّ، و لم يصدر منها تفريط» انتهى[١].
و أوجبها ابن إدريس[٢]؛ محتجّاً بعموم: «إنّما الماء من الماء»[٣] على ما حكى عنه في الذكرى[٤]، و قد قوّاه، و كأنّهما نظرا إلى اختلاط المنيّين غالباً، فتأمّل.
قوله: (أبو داود). [ح ٤/ ٤٠٤٢]
الظاهر أنّه سليمان بن سفيان المنشد المسترقّ، فكأنّه نقل عن كتابه، و قال المحقّق المجلسي: «الظاهر أنّه روى عنه بواسطة، و الواسطة إمّا الحسين بن محمّد، أو محمّد بن يحيى، أو العدّة»[٥].
و قال المحقّق الاسترآبادي في رجاله: «قد روى محمّد بن يعقوب عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، و ليس بالمسترقّ قطعاً، و إلى الآن لم يتبيّن لي من هو».[٦] و الشيخ نقل الخبر بعينه عن الحسين بن سعيد بلا واسطة أبي داود[٧]، و طريقه إليه صحيح، فالخبر موثّق.
باب الجنب يأكل و يشرب و يقرأ القرآن إلخ فيه مسائل:
الاولى: المشهور كراهة الأكل و الشرب للجُنُب قبل المضمضة و الاستنشاق،
و في المنتهى: «و يكره له الأكل و الشرب قبل المضمضة و الاستنشاق و الوضوء»[٨].
[١]. الذكرى، ج ٢، ص ٢٣٥.