شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦ - الفصل الأوّل المؤلّف
هادي المترجم بن محمّد صالح المازندراني صهر التقي المجلسي، تربّى المترجم له في حجر امّه آمنة بنت التقي المجلسي التي كانت عالمة فاضلة، فصار الولد خطّاطاً فنّاناً مشهوراً كما في الروضات، طبع نماذج من خطّه في نمونه خطوط خوش للدكتور مهدي بياني، و في أطلس خطّ لحبيب اللَّه فضائلي، و اشتهر بما ترجمه من الكتب الدينيّة من العربيّة بالفارسيّة، و له اهتمام باللغة الفارسيّة، إنشاءً و إملاءً، و لكثرة ما ترجمه بالفارسيّة عرف بآقا هادي المترجم، و له تصانيف كثيرة.[١] و قال أحمد بن محمّد عليّ البهبهاني الكرمانشاهي سبط العلّامة الوحيد البهبهاني:
فاضل نحرير، و مقدّس بىعديل و نظير، جناب مستطاب، مستغني الألقاب، فقيه الزمان آقا محمّد هادى را تصانيف بسيار و فضايل بىشمار است، و علاوه بسيار خوش مزاج و لطيفهگو و ظريف بودهاند.[٢] و قال السيّد الأمين:
الآقا هادي بن المولى محمّد صالح المازندراني، عالم، فاضل، جليل، كان ظريفاً حسن الجواب، امّه آمنه بيگم بنت محمّد تقي المجلسي، كانت عالمة فاضلة.[٣] و قال الخوانساري في ترجمة المولى محمّد صالح المازندراني بعد أن حسّن خطّه:
إلّا أنّ خطّ ولده المولى الفاضل الكامل الآقا هادي المترجم للقرآن المجيد و الصحيفة الكاملة و معالم الاصول و الكافية و الشافية و المصنّف بغير ذلك كان أحسن منه بمراتب، و لا يبعد كونه أحداً من المشهورين في الخطّ المنكسر، و كذلك النستعليق.[٤] و قال الميرزا محمّد عليّ المدرّس:
آقا هادى فرزند ملّا صالح نيز عالمى است اديب، فاضل، مقدّس، جليل، از مشاهير فضلاى فقها، و مادرش آمنه بيگم مزبوره بود، و به جهت ترجمه قرآن مجيد لقب
[١]. طبقات أعلام الشيعة، القرن الثاني عشر، ص ٨٠٥.