شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٢ - باب المضمضة و الاستنشاق
قوله: (عليّ بإسناده). [ح ٥/ ٣٩١٤]
أراد به عليّ بن إبراهيم، و بإسناده: الإسناد المذكور.
قوله: (عن المعلّى بن خنيس). [ح ٦/ ٣٩١٥]
قد ضعّف الأكثر هذا الخبر بناء على تضعيف النجاشي[١] و ابن الغضائري[٢] المعلّى، و أظنّ حسنه؛ لأنّه يظهر من الأخبار الواردة في ابن خنيس و تأتي في مقتله أنّه كان فائزاً في المدح بالقدح المعلّى[٣]، فلا يقدح فيه قدح الشيخين؛ لعدم استنادهما فيه إلى مستند يعتمد عليه.
و قال الشيخ في كتاب الغيبة- على ما حكي عنه-: «إنّه كان من قوّام أبي عبد اللّه عليه السلام، و كان محموداً عنده، و مضى على منهاجه»[٤]، فأقلّ هذا يقتضي عدالته.
باب المضمضة و الاستنشاق
قال- طاب ثراه-: «المضمضة: تحريك الماء في الفم و أطراف اللثة، و الاستنشاق:
جذب الماء إلى الأنف ثمّ طرحه». انتهى.
و هما مستحبّان مطلقاً لا سيّما عند الوضوء و الغسل لدى الأصحاب كلّهم إلّا ابن [أبي] عقيل؛ حيث قال- على ما حكي عنه-: إنّهما ليسا بفرض و لا سنّة»[٥].
و يدلّ على المشهور صحيحة أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: سألته عنهما؟
فقال: «هما من الوضوء، فإن نسيتهما فلا تعد»[٦].
[١]. رجال النجاشي، ص ٤١٧، الرقم ١١١٤.