دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٨١ قيس بن سعد بن عباده
الحسين ٧ على عشرة آلاف، ولأبي أيّوب الأنصاري على عشرة آلاف، ومن المؤسف أنّ الجيش قد تخلخل وضعه بعد استشهاده ٧[١].
وكان قيس أوّل من بايع الإمام الحسن ٧ بعد استشهاد أمير المؤمنين ٧، ودعا النّاس إلى بيعته من خلال خطبة واعية له[٢]. وكان على مقدّمة جيشه ٧[٣]. ولمّا كان عبيد اللّه بن العبّاس أحد امراء الجيش، كان قيس مساعداً له، وحين فرّ عبيد اللّه إلى معاوية صلّى قيس بالناس الفجر، ودعا المصلّين إلى الجهاد والثبات والصمود، ثمّ أمرهم بالتحرّك[٤].
وبعد عقد الصلح بايع قيس معاوية بأمر الإمام ٧[٥]. فكرّمه معاوية، و أثنى عليه[٦].
وعُدَّ قيس أحد الخمسة المشهورين بين العرب بالدهاء[٧]. وفارق قيس الحياة في السنين الأخيرة من حكومة معاوية.[٨]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٧٨.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٥٣، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٤٥، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ١٧، تاريخ دمشق: ج ٤٩ ص ٤٠٣ وفيهما« كان مع الحسن بن عليّ على مقدّمته بالمدائن».
[٤] مقاتل الطالبيّين: ص ٧٣.
[٥] رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٢٦ الرقم ١٧٧؛ اسد الغابة: ج ٤ ص ٤٠٥ الرقم ٤٣٥٤، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ١٧، مقاتل الطالبيّين: ص ٧٩، شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ٤٨.
[٦] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ١٠٢ الرقم ٢١.
[٧] التاريخ الصغير: ج ١ ص ١٣٧، تهذيب الكمال: ج ٢٤ ص ٤٤ الرقم ٤٩٠٦، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٦٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٤٨، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ١٠٨ الرقم ٢١.
[٨] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٥٣، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٢، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٩ الرقم ١٧، الاستيعاب: ج ٣ ص ٣٥١ الرقم ٢١٥٨، تاريخ دمشق: ج ٤٩ ص ٤٠٣، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ١١٢ الرقم ٢١.