دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٢٧ حجر بن عدى
لَمَنعنا من قتله[١]!
وقتل مصعب بن الزبير ولدَي حجر: عبيد اللّه، وعبد الرحمن صبراً[٢].
وكان الإمام أمير المؤمنين ٧ قد أخبر باستشهاده من قبل، وشبّه استشهاده وصحبه باستشهاد «أصحاب الاخدود».
٦٤٠٥. الأمالي للطوسي عن ربيعة بن ناجذ بَعدَ غارَةِ سُفيانَ بنِ عَوفٍ الغامِدِيِّ وَاستِنفارِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧ النّاسَ وتَقاعُدِ أصحابِهِ: قامَ حُجرُ بنُ عَدِيٍّ وسَعدُ بنُ قَيسٍ فَقالا: لا يَسوؤُكَ اللّهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ! مُرنا بِأَمرِكَ نَتَّبِعهُ، فَوَاللّهِ العَظيمِ، ما يَعظُمُ جَزَعُنا عَلى أموالِنا أن تَفَرَّقَ، ولا عَلى عَشائِرِنا أن تُقتَلَ في طاعَتِكَ.[٣]
٦٤٠٦. تاريخ اليعقوبي في ذِكرِ غارَةِ الضَّحّاكِ عَلى القَطقَطانَةِ[٤] ودَعوَتِهِ ٧ النّاسَ لِلخُروجِ إلى قِتالِهِ: قامَ إلَيهِ حُجرُ بنُ عَدِيٍّ الكِندِيُّ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! لا قَرَّبَ اللّهُ مِنّي إلى الجَنَّةِ مَن لا يُحِبُّ قُربَكَ، عَلَيكَ بِعادَةِ اللّهِ عِندَكَ؛ فَإِنَّ الحَقَّ مَنصورٌ، وَالشَّهادَةُ أفضَلُ الرَّياحينِ، اندُب مَعِيَ النّاسَ المُناصِحينَ، وكُن لي فِئَةً بِكِفايَتِكَ، وَاللّهُ فِئَةُ الإنسانِ و أهلُهُ، إنَّ الشَّيطانَ لا يُفارِقُ قُلوبَ أكثَرِ النّاسِ حَتّى تُفارِقُ أرواحُهُم أبدانَهُم.
فَتَهَلَّلَ و أثنى عَلى حُجرٍ جَميلًا، وقالَ: لا حَرَمَكَ اللّهُ الشَّهادَةَ؛ فَإِنّي أعلَمُ أنَّكَ مِن رِجالِها.[٥]
[١] أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٧٥، تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٢٣١.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥٣٢ ح ٥٩٧٤، تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٢١٠.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ١٧٤ ح ٢٩٣، الغارات: ج ٢ ص ٤٨١ نحوه.
[٤] القُطْقُطانة: موضع قرب الكوفة من جهة البرِّيّة بالطفّ، كان بها سجن النّعمان بن المنذر( معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٧٤).
[٥] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٦.