دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - ٤٢ سعيد بن قيس همدانى
سفيان بن عوف[١].
وثبت سعيد على صراط الحقّ بعد أمير المؤمنين ٧، فكان من أصحاب الإمام الحسن ٧، وبعثه الإمام الحسن ٧ ليخلف قيس بن سعد في قيادة الحرب ضدّ معاوية[٢].
مدحه أبو عمرو الكشّي بقوله: من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم[٣].
توفّي سعيد بن قيس حوالي سنة ٤١ ه.[٤]
٦٤٧٩. الغارات في ذِكرِ غارَةِ سُفيانَ بنِ عَوفٍ عَلَى الأَنبارِ، وَاستِنفارِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧ النّاسَ، وقُعودِ أصحابِهِ: فَقامَ حُجرُ بنُ عَدِيٍّ الكِندِيُّ وسَعيدُ بنُ قَيسٍ الهَمدانِيُّ فَقالا: لا يَسُؤكَ اللّهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، مُرنا بِأَمرِكَ نَتَّبِعهُ، فَوَاللّهِ ما نُعظِمُ جَزَعا عَلى أموالِنا إن نَفَدَت، ولا عَلى عَشائِرِنا إن قُتِلَت في طاعَتِكَ.[٥]
٦٤٨٠. الفتوح في ذِكرِ وَقعَةِ صِفّينَ: فَقالَ سَعيدُ بنُ قَيسٍ: وَاللّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما نَصرُنا إلّا للّهِ ولا أجَبنا غَيرَهُ، ولَقَد قاتَلنا مَعَ مَن لَيسَ لَهُ مِثلُ سابِقَتِكَ ولا قَرابَتِكَ، فَارمِ بِنا حَيثُ شِئتَ و أينَ أحبَبتَ، فَنَحنُ لَكَ سامِعونَ مُطيعونَ.
قالَ: فَعِندَها أنشَأَ عَلِيٌّ ٧ أبياتا يَقولُ:
|
فَلَو كُنتُ بَوّابا عَلى بابِ جَنَّةٍ |
لَقُلتُ لِهَمْدانَ ادخُلوا بِسَلامٍ |
[١] الغارات: ج ٢ ص ٤٧٠، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٦؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٤، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٨٨.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ٤٠، مقاتل الطالبيّين: ص ٧١.
[٣] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٦ الرقم ١٢٤.
[٤] تنقيح المقال: ج ٢ ص ٢٩ الرقم ٤٨٦٠.
[٥] الغارات: ج ٢ ص ٤٨١، الأمالي للطوسي: ص ١٧٤ ح ٢٩٣ نحوه وفيه« سعد بن قيس».