دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤ - ٨٦ محمد بن ابى بكر
تخاذل أصحاب الإمام عن نصرته ٧ وتركوه وحيداً، اغتنم معاوية هذه الفرصة واستطاع أن يغتال هذا النّصير المخلص باسلوب غادر خبيث، واستطاع حينئذٍ أن يسخّر مصر تحت قدرته[١].
كان الإمام ٧ يُثني عليه ويذكره بخير في مناسبات مختلفة ويقول:
«لَقَد كانَ إلَيَّ حَبيبا، وكانَ لي رَبيبا[٢]، فَعِندَ اللّهِ نَحتَسِبُهُ وَلَدا ناصِحا، وعامِلًا كادِحا، وسَيفا قاطعا، ورُكنا دافِعا».[٣]
٦٦٤٥. صحيح مسلم عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري في ذِكرِ حَجَّةِ الوَداعِ: حَتّى أتَينا ذَا الحُليفَةِ فَوَلَدَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ.[٤]
٦٦٤٦. اسد الغابة في ذِكرِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: كانَ لَهُ فَضلٌ وعِبادَةٌ، وكانَ عَلِيٌّ يُثني عَلَيهِ، وهُوَ أخو عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ لِامِّهِ، و أخو يَحيَى بنِ عَلِيٍّ لِامِّهِ.[٥]
٦٦٤٧. اسد الغابة في ذِكرِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: تَزَوَّجَ عَلِيٌّ بِامِّهِ أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ بَعدَ وَفاةِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ تَزَوَّجَها بَعدَ قَتلِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ، وكانَ رَبيبُهُ في حِجرِهِ. وشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ الجَمَلَ، وكانَ عَلَى الرَجّالَةِ، وشَهِدَ مَعَهُ صِفّينَ، ثُمَّ وَلّاهُ مِصرَ فَقُتِلَ بِها.[٦]
٦٦٤٨. شرح نهج البلاغة: كانَ مُحَمَّدٌ رَبيبَهُ وخِرّيجَهُ، وجارِيا عِندَهُ مَجرى أولادِهِ، رَضَعَ الوِلاءَ وَالتَّشَيُّعَ مُذ زَمَنِ الصِّبا، فَنَشَأَ عَلَيهِ، فَلَم يَكُن يَعرِفُ لَهُ أبا غَيرَ عَلِيٍّ، ولا يَعتَقِدُ
[١] راجع: ج ٧ ص ٨٦( استشهاد محمّد بن أبي بكر).
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٨، الغارات: ج ١ ص ٣٠١ وليس فيه« إليَّ حبيبا».
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٣٥.
[٤] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٨٧ ح ١٢١٨.
[٥] اسد الغابة: ج ٥ ص ٩٨ الرقم ٤٧٥١ وراجع الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٣٤.
[٦] اسد الغابة: ج ٥ ص ٩٧ الرقم ٤٧٥١.