دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ٣٥ ربيع بن خثيم
هذِهِ الآيَةَ: «قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»[١].
قالَ [الرَّجُلُ]: قُلتُ: ما تَقولُ؟ قالَ: ما أقولُ! إلَى اللّهِ إيابُهُم، وعَلَى اللّهِ حِسابُهُم.[٢]
٣٦
رُشَيدٌ الهَجَرِيُ
رُشيد الهَجَري من أصحاب أمير المؤمنين ٧ الواعين الراسخين[٣]. وعدّ من أصحاب الإمام الحسن[٤] و الإمام الحسين ٨ أيضا[٥]، كان أمير المؤمنين ٧ يعظّمه ويُسمّيه «رشيد البلايا». واخترقت نظرته الثاقبة النّافذة ما وراء عالم الشهادة، فعُرف بعالِم «البلايا والمنايا»[٦]. قال له الإمام ٧ يوما: «كَيفَ صَبرُكَ إذا أرسَلَ إلَيكَ دَعِيُّ بَني امَيَّةَ، فَقَطَعَ يَدَيكَ ورِجلَيكَ ولِسانَكَ؟».
قال: أ يَكونُ آخِرُ ذلِكَ إلَى الجَنَّةِ؟[٧]
وهكذا ترجم عظمة الصبر، ودلّ على صلابته في محبّته أمير المؤمنين صلوات
[١] الزمر: ٤٦.
[٢] حلية الأولياء: ج ٢ ص ١١١.
[٣] رجال الطوسي: ص ٦٣ الرقم ٥٥٦، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٠ الرقم ١٣١، رجال البرقي: ص ٤، الاختصاص: ص ٧؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٩٤.
[٤] رجال الطوسي: ص ٩٤ الرقم ٩٣١.
[٥] رجال الطوسي: ص ١٠٠ الرقم ٩٧٨، الاختصاص: ص ٨، رجال البرقي: ص ٧.
[٦] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩١ الرقم ١٣١، الأمالي للطوسي: ص ١٦٦ ح ٢٧٦ وفيه« رشيد المبتلى»، الاختصاص: ص ٧٧، بصائر الدرجات: ص ٢٦٤ ح ٩.
[٧] الأمالي للطوسي: ص ١٦٥ ح ٢٧٦، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٠ الرقم ١٣١.