دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٩ ابو موسى اشعرى
الأشتر[١]. وهو الوالي الوحيد الَّذي ظلّ في منصبه من ولاة عثمان[٢].
وكان أبو موسى يثبّط النّاس عن نصرة الإمام ٧ في فتنة أصحاب الجمل، فعزله الإمام[٣]، و أخرجه مالك الأشتر من الكوفة[٤].
اعتزل أبو موسى القتال في صفّين[٥] وانضمّ إلى القاعدين. ولكن عندما فُرِضَ التحكيم على الإمام ٧، فُرِضَ أبو موسى عليه أيضا حَكَما بإصرار الأشعث بن قيس والخزرج وبلبلتهم[٦].
وكان الإمام ٧ يعلم أنّ أبا موسى سيُضيع الحقّ بمكيدة عمرو بن العاص، وكذلك كان يعتقد أصحابه الأجلّاء كمالك الأشتر، وابن عبّاس، والأحنف بن قيس[٧]. وفي آخر المطاف انخدع أبو موسى بمكيدة ابن العاص، وعجز عن استخلاف عبد اللّه بن عمر، الَّذي كان صهره[٨]، وكان يطمع فيها[٩].
[١] الأمالي للمفيد: ص ٢٩٦ ح ٦، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٩؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٩٩.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٩.
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٦٣، الجمل: ص ٢٤٢؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٦ ح ٤٦٠٢، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٩٩، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٩، الفتوح: ج ٢ ص ٤٥٩.
[٤] الجمل: ص ٢٥٣؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٨٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٩. راجع: ج ٥ ص ٣٤( استنصار الإمام من أهل الكوفة).
[٥] وقعة صفّين: ص ٥٠٠؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٢.
[٦] راجع: ج ٦ ص ١٩٢( تعيين الحكم).
[٧] وقعة صفّين: ص ٥٠٠ و ص ٥٠١ و ص ٥٤٥؛ مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٦، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٢ و ص ٧٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٨ و ص ٣٩٦، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٤٧، اسد الغابة: ج ٣ ص ٣٦٥ الرقم ٣١٣٧.
[٨] مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٨.
[٩] وقعة صفّين: ص ٥٤٠؛ مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٨، حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٩٣، سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٣٩٤ الرقم ٨٢، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٤٨.