دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٢١ جندب بن عبد الله ازدى
عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ ومَناقِبِهِ وحُقوقِهِ زَبَروني[١] ونَهَروني، حَتّى رُفِعَ ذلِكَ مِن قَولي إلَى الوَليدِ بنِ عُقبَةَ لَيالِيَ وَلِيَنا، فَبَعَثَ إلَيَّ فَحَبَسَني حَتّى كُلِّمَ فِيَّ، فَخَلّى سَبيلي.[٢]
٢٢
جُوَيرِيَةُ بنُ مُسهِرٍ
جويرية بن مسهر العبدي. من أصحاب الإمام ٧[٣] السابقين المقرّبين[٤]، ومن ثقاته[٥].
كان عبدا صالحا، وصديقا للإمام ٧، وكان الإمام يحبّه[٦].
استشهد جويرية في أيّام خلافة معاوية، حيث قطع زياد يده ورجله ثمّ صلبه.[٧]
٦٤٠٠. الإرشاد: إنَّ جُوَيرِيَةَ بنَ مُسهِرٍ وَقَفَ عَلى بابِ القَصرِ فَقالَ: أينَ أميرُ المُؤمِنينَ؟ فَقيلَ لَهُ: نائِمٌ، فَنادى: أيُّهَا النّائِمُ! استَيقِظ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَتُضرَبَنَّ ضَربَةً عَلى رَأسِكَ تُخضَبُ مِنها لِحيَتُكُ، كَما أخبَرتَنا بِذلِكَ مِن قَبلُ. فَسَمِعَهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَنادى: أقبِل ياجُوَيرِيَةُ حَتّى احَدِّثَكَ بِحَديثِكَ.
فَأَقبَلَ، فَقالَ: و أنتَ وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَتُعتَلَنَّ إلَى العُتُلِّ الزَّنيمِ[٨]، ولَيَقطَعَنَ
[١] زَبَرَه: نهره و أغلظ له في القول والردّ( النهاية: ج ٢ ص ٢٣٩« زبر»).
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٢٤١، الأمالي للطوسي: ص ٢٣٤ ح ٤١٥؛ شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٥٧.
[٣] رجال الطوسي: ص ٥٩ الرقم ٤٩٩، رجال البرقي: ص ٥.
[٤] الاختصاص: ص ٧.
[٥] كشف المحجّة: ص ٢٣٦.
[٦] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٩٠.
[٧] الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٤١؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٩١.
[٨] عَتَلَهُ فانعتَلَ: جرّهُ جرّا عنيفا وجذبه فحمَلَهُ. والعُتُلّ: الشديد الجافي والفظّ الغليظ من النّاس. والزنِيمُ: الدَّعيّ المُلصق بالقوم وليس منهم. وقيل: الَّذي يُعرَف بالشرّ واللؤم( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٢٣« عتل» و ج ١٢ ص ٢٧٧« زنم»).