دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ١٢ اشعث بن قيس
مسلم بن عقيل بالكوفة، بعد أن آمنه زوراً، ثمّ غدر به[١] وكان ابنه الآخر قيس[٢] من امراء جيش عمر بن سعد في كربلاء، ولم يقلّ عن أبيه ضعَةً ونذالةً؛ إذ سلب قطيفة الإمام الحسين ٧ فاشتهر ب «قيس القطيفة»[٣].
هلك الأشعث سنة ٤٠ ه[٤]، فخُتم ملفّ حياته الدَّنِس الملوَّث بالعار.
٦٣٦٧. شرح نهج البلاغة عن الأعمش: إنَّ جَريرا وَالأَشعَثَ خَرَجا إلى جَبّانِ[٥] الكوفَةِ، فَمَرَّ بِهِما ضَبٌّ يَعدو، وهُما في ذَمِّ عَلِيٍّ ٧، فَنادَياه: يا أبا حِسلٍ، هَلُمَّ يَدَكَ نُبايِعكَ بِالخِلافَةِ! فَبَلَغَ عَلِيّا ٧ قَولُهُما، فَقالَ: أما إنَّهُما يُحشَرانِ يَومَ القِيامَةِ وإمامُهُما ضَبٌّ.[٦]
٦٣٦٨. الإمام الصادق ٧: إنَّ الأَشعَثَ بنَ قَيسٍ شَرِكَ في دَمِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، وَابنَتُهُ جَعدَةُ سَمَّتِ الحَسَنَ ٧، ومُحَمَّدٌ ابنُهُ شَرِكَ في دَمِ الحُسَينِ ٧.[٧]
٦٣٦٩. تاريخ دمشق عن إبراهيم: ارتَدَّ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ وناسٌ مِنَ العَرَبِ لَمّا ماتَ نَبِيُّ اللّهِ ٦ فَقالوا: نُصَلّي ولا نُؤُدِّي الزَّكاةَ، فَأَبى عَلَيهِم أبو بَكرٍ ذلِكَ، قالَ: لا أحُلُّ عُقدَةً عَقَدَها[٨] رَسولُ اللّهِ ٦، ولا أعقِدُ عُقدَةً حَلَّها رَسولُ اللّهِ ٦، ولا أنقُصُكُم شَيئا مِمّا أخَذَ مِنكُم رَسولُ اللّهِ ٦، ولَاجاهِدَنَّكُم، ولَو مَنَعتُموني[٩] عِقالًا مِمّا أخَذَ مِنكُم نَبِيُّ اللّهِ ٦،
[١] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٤؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٥٨.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢٢.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٣.
[٤] سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٤٢ الرقم ٨، تاريخ دمشق: ج ٩ ص ١٤٤، اسد الغابة: ج ١ ص ٢٥١ الرقم ١٨٥.
[٥] الجَبّان والجَبّانة: الصحراء، وتسمّى بهما المقابر، لأنّها تكون في الصحراء، تسمية للشيء بموضعه( النهاية: ج ١ ص ٢٣٦« جبن»).
[٦] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٧٥.
[٧] الكافي: ج ٨ ص ١٦٧ ح ١٨٧ عن سليمان كاتب عليّ بن يقطين عمّن ذكره.
[٨] في المصدر:« عقد»، والصحيح ما أثبتناه كما في تهذيب الكمال.
[٩] في المصدر:« منعوني»، والصحيح ما أثبتناه كما في تهذيب الكمال.