دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٣١ خالد بن معمر
وعندما رُفعت المصاحف على الرماح قال خالد للإمام ٧: ما البقاء إلّا فيما دعا القوم إليه إن رأيتَه. وإن لم تره فرأيك أفضل[١].
وخان خالد الإمام الحسن ٧[٢]، وذهب إلى معاوية وبايعه. فكرّمه ووسّده على أرضييّة. وقيل في هذا المجال:
|
مَعاوي أكرِم (أمِّرْ) خالِدَ بنَ مُعمَّرِ |
فَإِنَّكَ لَولا خالِدٌ لَم تُؤَمَّرِ |
|
ومات خالد قبل وصوله إليها[٣].
وجاء في بعض المصادر أنّه مدح الإمام عليّاً ٧ بمحضر معاوية، وقال في حبّه إيّاه: احبّه واللّه على حلمه إذا غضب، ووفائه إذا عقد، وصدقه إذا أكّد، وعدله إذا حكم.[٤]
٣٢
خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَينِ
خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري الأوسي يُكنّى أبا عمارة. ويلقّب بذي الشهادتين. من الشخصيّات المتألّقة بين صحابة النّبيّ ٦.
شهد احدا وبقيّة المشاهد[٥]. وإنّما اشتهر بذي الشهادتين؛ لأنّ رسول اللّه ٦ جعل
[١] الأخبار الطوال: ص ١٨٩، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٤٠؛ وقعة صفّين: ص ٤٨٥ كلاهما نحوه.
[٢] تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٢٠٦.
[٣] الإصابة: ج ٢ ص ٢٩٩ الرقم ٢٣٢٦، تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٢٠٦.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٢٠٨، الصواعق المحرقة: ص ١٣٢، الفصول المهمّة: ص ١٢٧؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٩٤ ح ١٢٢٩، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٦ كلّها نحوه.
[٥] تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٦٥.