دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٠ - ٩٥ نعمان بن عجلان
٩٦
نُعَيمُ بنُ دَجاجَةَ الأَسَدِيُ
٦٦٧٦. الإمام الصادق ٧: بَعَثَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إلى بِشرِ بنِ عُطارِدٍ التَّميمِيِّ في كَلامٍ بَلَغَهُ، فَمَرَّ بِهِ رَسولُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ في بَني أسَدٍ و أخَذَهُ، فَقامَ إلَيهِ نُعَيمُ بنُ دَجاجَةَ الأَسَدِيُّ فَأَفلَتَهُ، فَبَعَثَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَأَتَوهُ بِهِ و أمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ، فَقالَ لَهُ نُعَيمٌ: أمَا وَاللّهِ إنَّ المُقامَ مَعَكَ لَذُلٌّ، وإنَّ فِراقَكَ لَكُفرٌ.
قالَ: فَلَمّا سَمِعَ ذلِكَ مِنهُ قالَ لَهُ: يا نُعيمُ، قَد عَفَونا عَنكَ، إنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ»[١]؛ أمّا قَولُكَ: إنَّ المُقامَ مَعَكَ لَذُلٌّ، فَسَيِّئَةٌ اكتَسَبتَها، و أمّا قَولُكَ: إنَّ فِراقَكَ لَكُفرٌ، فَحَسَنَةٌ اكتَسَبتَها، فَهذِهِ بِهذِهِ، ثُمَّ أمَرَ أن يُخَلّى عَنهُ.[٢]
٩٧
هَاشِمُ بنُ عُتبَةَ
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المِرْقَالُ، يكنّى أبا عمرو، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص العارف السليم القلب، و أسد الحروب الباسل. كان من الفضلاء الخيار وكان من الأبطال البُهَم[٣].[٤] من صحابة رسول اللّه ٦ الكبار[٥]، وكان نصيرا وفيّا
[١] المؤمنون: ٩٦.
[٢] الكافي: ج ٧ ص ٢٦٨ ح ٤٠ عن ابن محبوب عن بعض أصحابه، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٠٣ الرقم ١٤٤ عن ابن محبوب عن رجل، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٣ نحوه وراجع الأمالي للصدوق: ص ٤٤٦ ح ٥٩٦.
[٣] البُهْمة بالضمّ: الشجاع، وقيل: هو الفارس الَّذي لا يُدرَى من أين يُؤتى له من شدَّة بأسه، والجمع بُهَم( لسان العرب: ج ١٢ ص ٥٨« بهم»).
[٤] الاستيعاب: ج ٤ ص ١٠٧ الرقم ٢٧٢٩.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤١، الاستيعاب: ج ٤ ص ١٠٧ الرقم ٢٧٢٩، الطبقات لخليفة بن خيّاط: ص ٢١٤ الرقم ٨٣١، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٤٧ ح ٥٦٩٠.