دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - ٨٦ محمد بن ابى بكر
صُلب أبي بكر[١].
وكان محمّد في مصر أيّام حكومة عثمان، وبدأ فيها تعنيفه وانتقاده له[٢]، واشترك في الثورة عليه[٣]. وكان إلى جانب الإمام ٧ بعد تصدّيه للخلافة. وهو الَّذي حمل كتابه إلى أهل الكوفة قبل نشوب حرب الجمل[٤]، وكان على الرجّالة فيها[٥]. وبعد غلبة الإمام ٧ تولّى متابعة الشؤون المتعلّقة بعائشة بأمر الإمام ٧[٦]، و أعادها إلى المدينة[٧].
كان محمّد مجدّا في الجهاد والعبادة، ولجدّه في عبادته سُمّي عابد قريش[٨]. وهو جدّ الإمام الصادق ٧ من الامّهات[٩].
ولّاه الإمام ٧ على مصر سنة ٣٦ ه بعد عزل قيس بن سعد عنها[١٠]. ولمّا
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٥٣.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٩٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٥٤.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٧٣، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٣، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٥٧ و ص ٣٧٢، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٠١، اسد الغابة: ج ٥ ص ٩٨ الرقم ٤٧٥١؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٥.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٦.
[٥] الجمل: ص ٣١٩؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٨٥، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣١٤، الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٢٢ الرقم ٢٣٤٨، اسد الغابة: ج ٥ ص ٩٨ الرقم ٤٧٥١.
[٦] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٣٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٨.
[٧] الأخبار الطوال: ص ١٥٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٨.
[٨] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٠٧، المعارف لابن قتيبة: ص ١٧٥، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٥٤ وفيهما« كان محمّد من نسّاك قريش».
[٩] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٠٧، سير أعلام النّبلاء: ج ٦ ص ٢٥٥، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٥٤؛ الكافي: ج ١ ص ٤٧٢ ح ١، الإرشاد: ج ٢ ص ١٨٠، عمدة الطالب: ص ١٩٥.
يُحتمل أنّ المأثور عن الإمام الصادق ٧:« ولدني أبو بكر مرّتين» يعود إلى أنّ امّه امّ فروة هي بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر، وامّها هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
[١٠] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٥٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٦؛ الغارات: ج ١ ص ٢١٩.