دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٤٤ سليمان بن صرد خزاعى
جمع أهل الكوفة بعد هلاك معاوية، وكتب إلى الإمام الحسين ٧ يدعوه إلى الكوفة، لكنّه تخلّف عن بيعته ولم يشهد معه واقعة الطفّ[١].
لمّا هلك يزيد، جمع شيعة الكوفة ونظّم ثورة التوّابين على ابن زياد رافعا شعاره المعروف «يالَثارات الحسين»[٢]. وكانت هذه الثورة حماسيّة عاطفيّة.
وانهزم سليمان أمام عبيد اللّه بن زياد بعد قتالٍ شديدٍ، ورزقه اللّه الشهادة سنة ٦٥ ه[٣]، وله من العمر ٩٣ سنة.[٤]
٦٤٩٢. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى سُليمانَ بنِ صُرَدٍ وهُوَ بِالجَبَلِ: ذَكَرتَ ما صارَ في يَدَيكَ مِن حُقوقِ المُسلِمينَ، وإنَّ مَن قِبَلَكَ وقِبَلَنا فِي الحَقِّ سَواءٌ، فَأَعلِمني مَا اجتَمَعَ عِندَكَ مِن ذلِكَ، فَأَعطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ، وَابعَث إلَينا بِما سِوى ذلِكَ لِنَقسِمَهُ فيمَن قِبَلِنا إن شاءَ اللّهُ.[٥]
٦٤٩٣. وقعة صفّين عن عون بن أبي جحيفة: بَعدَ كِتابَةِ صَحيفَةِ التَّحكيمِ في حَربِ صِفّينَ، أتى سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ عَلِيّا أميرَ المُؤمِنينَ بَعدَ الصَّحيفَةِ، ووَجهُهُ مَضروبٌ بِالسَّيفِ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ عَلِيٌّ قالَ: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[٦] فَأَنتَ
[١] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٢٩٢، تهذيب الكمال: ج ١١ ص ٤٥٦ الرقم ٢٥٣١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٢ و ص ٥٥٢، اسد الغابة: ج ٢ ص ٥٤٨ الرقم ٢٢٣١، الأخبار الطوال: ص ٢٢٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٣٦.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٨٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٣٥؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٥٨.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٢٩٢ و ٢٩٣، تهذيب الكمال: ج ١١ ص ٤٥٦ الرقم ٢٥٣١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٨٣ ٥٩٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٣٥ ٦٤١، اسد الغابة: ج ٢ ص ٥٤٨ الرقم ٢٢٣١؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٥٨ وفيه« سنة ٦٦ ه».
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٢٩٣، تهذيب الكمال: ج ١١ ص ٤٥٦ الرقم ٢٥٣١، الاستيعاب: ج ٢ ص ٢١١ الرقم ١٠٦١، اسد الغابة: ج ٢ ص ٥٤٩ الرقم ٢٢٣١.
[٥] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩٣.
[٦] الأحزاب: ٢٣.