دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ٢٢ جويرية بن مسهر
يَدَكَ ورِجلَكَ، ثُمَّ لَيَصلُبَنَّكَ تَحتَ جِذعٍ كافِرٍ.
فَمَضى عَلى ذلِكَ الدَّهرُ حَتّى وَلِيَ زيادٌ في أيّامِ مُعاوِيَةَ، فَقَطَعَ يَدَهُ ورِجلَهُ، ثُمَّ صَلَبَهُ إلى جِذعِ ابنِ مُكَعبَرٍ، وكانَ جِذعا طَويلًا، فَكانَ تَحتَهُ.[١]
٦٤٠١. شرح نهج البلاغة عن حبّة العرني: سِرنا مَعَ عَلِيٍّ ٧ يَوما، فَالتَفَتَ فَإِذا جُوَيرِيَةُ خَلفَهُ بَعيدا، فَناداهُ: يا جُوَيرِيَةُ! الحق بي لا أبا لَكَ! أ لا تَعلَمُ أنّي أهواكَ واحِبُّكَ؟ قالَ: فَرَكَضَ نَحوَهُ، فَقالَ لَهُ: إنّي مُحَدِّثُكَ بِامورٍ فَاحفظَها، ثُمَّ اشتَرَكا فِي الحَديثِ سِرّا، فَقالَ لَهُ جُوَيرِيَةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي رَجُلٌ نَسِيٌّ، فَقالَ لَهُ: إنّي اعيدُ عَلَيكَ الحَديثَ لِتَحفَظَهُ.
ثُمَّ قالَ لَهُ في آخِرِ ما حَدَّثَهُ إيّاهُ: يا جُوَيرِيَةُ، أحبِب حَبيبَنا ما أحَبَّنا، فَإِذا أبغَضَنا فَأبغِضهُ، و أبغِض بَغيضَنا ما أبغَضَنا، فَإِذا أحَبَّنا فَأَحِبَّهُ.[٢]
٢٣
الحارِثُ بنُ الرَّبِيعِ
الحارث بن الربيع بن زياد العبسي، يُكنّى أبا زياد.
استعمله الإمام ٧ على المدينة مدّةً. كان من قبيلة مازن بن النّجّار[٣]. وكانت له منزلة خاصّة بين قومه في الجاهليّة. عدّه المؤرّخون من المهاجرين الأوّلين نحو رسول اللّه ٦.[٤]
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٩١ نحوه وراجع إعلام الورى: ج ١ ص ٣٤١ والخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٠٢ ح ٤٤.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٩٠.
[٣] رجال الطوسي: ص ٦١ الرقم ٥٢٨، رجال ابن داوود: ص ٦٨ الرقم ٣٦٠.
[٤] اسد الغابة: ج ١ ص ٦٠٥ الرقم ٨٨٠، الإصابة: ج ١ ص ٦٦٨ الرقم ١٤١٠، الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٩٥.