دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦ - ٣٨ زياد بن ابيه
والمغيرة بن شعبة[١]، وعبد اللّه بن عامر[٢].
وكان كاتبا[٣] ومستشارا[٤] لابن عبّاس في البصرة أيّام خلافة الإمام أمير المؤمنين ٧. ولمّا توجّه ابن عبّاس إلى صفّين جعله على خراج البصرة وديوانها وبيت مالها[٥].
وعندما امتنع أهل فارس وكرمان من دفع الضرائب، وطردوا واليهم سهل بن حُنيف، استشار الإمام ٧ أصحابه لإرسال رجل مدبّر وسياسي إليهم، فاقترح ابن عبّاس زيادا[٦]، و أكّد جاريةُ بن قدامة هذا الاقتراح[٧].
فتوجّه زياد إلى فارس وكرمان[٨]. وتمكّن بدهائه السياسي من إخماد نار الفتنة. وفي تلك الفترة نفسها ارتكب أعمالًا ذميمة فاعترض عليه الإمام ٧[٩].
لم يشترك زياد في حروبالإمام ٧، وكان مع الإمام وابنه الحسن المجتبى ٨ حتى استشهاد الإمام ٧، بل حتى الأيّام الاولى من حكومة معاوية[١٠].
[١] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٦٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٣٤٦، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٥ الرقم ١١٢، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٩٨.
[٢] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٦٩.
[٣] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٦٩ و ١٧٠، المعارف لابن قتيبة: ص ٣٤٦، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٥ الرقم ١١٢، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٩٩.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٧١.
[٥] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٧٠، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٥ الرقم ١١٢ وفيه« ناب عنه ابن عبّاس بالبصرة».
[٦] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٠، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣١٨.
[٧] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٩.
[٨] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٩، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٤ وفيه« وجّه عليٌّ زيادا فأرضوه وصالحوه و أدَّوا الخراج».
[٩] نهج البلاغة: الكتاب ٢٠ و ٢١.
[١٠] العقد الفريد: ج ٤ ص ٥.