دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٢٨ حذيفة بن يمان
ووازِروهُ، فَوَاللّهِ إنَّهُ لَعَلَى الحَقِّ آخِرا و أوَّلًا، وإنَّهُ لَخَيرُ مَن مَضى بَعدَ نَبِيِّكُم ومَن بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ.
ثُمَّ أطبَقَ يَمينَهُ عَلى يَسارِهِ ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ اشهَد، إنّي قَد بايَعتُ عَلِيّا. وقالَ: الحَمدُ للّهِ الَّذي أبقاني إلى هذَا اليَومِ، وقالَ لِابنَيهِ صَفوانَ وسَعدٍ: احمِلاني، وكونا مَعَهُ؛ فَسَتَكونُ لَهُ حُروبٌ كَثيرَةٌ، فَيَهلِكُ فيها خَلقٌ مِنَ النّاسِ، فَاجتَهِدا أن تَستَشهِدا مَعَهُ؛ فَإِنَّهُ وَاللّهِ عَلَى الحَقِّ، ومَن خالَفَهُ عَلَى الباطِلِ. وماتَ حُذَيفَةُ بَعدَ هذَا اليَومِ بِسَبعَةِ أيّامٍ.[١]
٦٤٢٣. الأمالي للطوسي عن أبي راشد: لَمّا أتى حُذَيفَةَ بَيعَةُ عَلِيٍّ ٧ ضَرَبَ بِيَدِهِ واحِدَةً عَلَى الاخرى وبايَعَ لَهُ، وقالَ: هذِهِ بَيعَةُ أميرِ المُؤمِنينَ حَقّا، فَوَاللّهِ لا يُبايَعُ بَعدَهُ لِواحدٍ مِن قُرَيشٍ إلّا أصغَرَ أو أبتَرَ يُوَلِّي الحَقَّ استَهُ.[٢]
٦٤٢٤. مجمع الزوائد عن سيّار أبي الحكم: قالَت بَنو عَبسٍ لِحُذَيفَةَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عُثمانَ قَد قُتِلَ، فَما تَأمُرُنا؟ قالَ: آمرُكُم أن تَلزَموا عَمّاراً. قالوا: إنَّ عَمّاراً لا يُفارِقُ عَلِيّاً! قالَ: إنَّ الحَسَدَ هُوَ أهلَكَ الجَسَدَ، وإنَّما يُنَفِّرُكُم مِن عَمّارٍ قُربُهُ مِن عَلِيٍّ! فَوَاللّهِ لَعَلِيٌّ أفضَلُ مِن عَمّارٍ أبعَدَ ما بَينَ التُّرابِ وَالسَّحابِ، وإنَّ عَمّاراً لَمِنَ الأَخيارِ. وهُوَ يَعلَمُ أنَّهُم إن لَزِموا عَمّاراً كانوا مَعَ عَلِيٍّ.[٣]
راجع: ج ٨ ص ٤٩٠ (حذيفة بن اليمان).
[١] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٩٤.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٤٨٧ ح ١٠٦٦.
[٣] مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٤٨٨ ح ١٢٠٥٨، تاريخ دمشق: ج ٤٣ ص ٤٥٦ وفيه« ابن عبس» بدل« بنو عبس»، ينابيع المودّة: ج ١ ص ٣٨٤ ح ١٢، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٥٣٢ ح ٣٧٣٨٥؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٢١٠ ح ١٨١.