دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ٥٨ عبد الله بن عباس
حاورَ الخوارج مندوبا عن الإمام ٧ في النّهروان مرارا. و أظهر في مناظراته الواعية عدمَ استقامتهم، وتزعزع موقفهم، كما أبان منزلة الإمام الرفيعة السامية[١]. كان واليا على البصرة عند استشهاد الإمام ٧[٢].
بايع الإمام الحسن المجتبى ٧[٣]، وتوجّه إلى البصرة من قِبَله[٤]. ولم يشترك مع الإمام الحسين ٧ في كربلاء. وعلّل البعض ذلك بعماه.
لم يبايع عبدَ اللّه بن الزبير حين استولى على الحجاز، والبصرة، والعراق.
ومحمّد ابن الحنفيّة لم يبايعه أيضا، فكَبُرَ ذلك على ابن الزبير حتى همّ بإحراقهما[٥].
كان ابن عبّاس عالما له منزلته الرفيعة العالية في التفسير، والحديث، والفقه. وكان تلميذ الإمام ٧ في العلم[٦] مفتخرا بذلك أعظم افتخار.
توفّي ابن عبّاس في منفاه بالطائف سنة ٦٨ ه وهو ابن إحدى وسبعين[٧]، وهو يكثر من قوله: «اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بمحمّدٍ و آله، اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بولاية الشيخ عليّ بن أبي طالب»[٨] وفي رواية: لمّا حضرت عبد اللّه بن عبّاس الوفاة قال:
[١] راجع: ج ٦ ص ٣٨٨( إشخاص عبد اللّه بن عبّاس إليهم).
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٥؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩.
[٣] الإرشاد: ج ٢ ص ٨؛ الفتوح: ج ٤ ص ٢٨٣.
[٤] الإرشاد: ج ٢ ص ٩.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١٠٠ و ١٠١، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٣٣٨ و ٣٣٩، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٣٥٦ الرقم ٥١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٣٠٦.
[٦] رجال العلّامة الحلّي: ص ١٠٣؛ مختصر تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٣٠١ ح ١٥٤، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٩٨.
[٧] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٢٦ ح ٦٣٠٩ و ص ٦١٥ ح ٦٢٧٧، التاريخ الكبير: ج ٥ ص ٣ الرقم ٥، أنساب الأشراف: ج ٤ ص ٧١، مروج الذهب: ج ٣ ص ١٠٨، سير أعلام النّبلاء: ٣ ص ٣٥٩ الرقم ٥١.
[٨] كفاية الأثر: ص ٢٢، بشارة المصطفى: ص ٢٣٩، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٠؛ فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦٢ ح ١١٢٩ وليس في الثلاثة الأخيرة« اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بمحمّد و آله».