دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٢ - ٢٩ حكيم بن جبلة
|
أقولُ لَمّا جَدَّ بي زِماعي[١] |
لِلرِّجلِ يا رِجلِيَ لَن تُراعي |
|
|
إنَّ مَعي مِن نَجدَةٍ ذِراعي |
قالَ عامِرٌ ومَسلَمَةُ: قُتِلَ مَعَ حُكَيمٍ ابنُهُ الأَشرَفُ، و أخوهُ الرّعلُ بنُ جَبَلَةَ.[٢]
٦٤٢٦. سير أعلام النّبلاء: لَم يَزَل يُقاتِلُ يَومَ الجَمَلِ حَتّى قُطِعَت رِجُلهُ، فَأَخَذَها وضَرَبَ بِهَا الَّذي قَطَعَها فَقَتَلَهُ بِها، وَبَقِيَ يُقاتِلُ عَلى رِجلٍ واحِدَةٍ ويَرتَجِزُ، ويَقولُ:
|
يا ساقُ لَن تُراعي |
إنَّ مَعي ذِراعي |
|
|
أحمي بِها كُراعي[٣] |
فَنَزَفَ مِنهُ دَمٌ كَثيرٌ، فَجَلَسَ مُتَّكِئا عَلَى المَقتولِ الَّذي قَطَعَ ساقَهُ، فَمَرَّ بِهِ فارِسٌ، فَقالَ: مَن قَطَعَ رِجلَكَ؟
قالَ: وِسادَتي!
فَما سُمِعَ بِأَشجَعَ مِنهُ. ثُمَّ شَدَّ عَلَيهِ سُحَيمٌ الحُدّانِيُّ فَقَتَلَهُ.[٤]
٦٤٢٧. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامِهِ حينَ دَخَلَ البَصرَةَ: عِبادَ اللّهِ! انهَدوا[٥] إلى هؤُلاءِ القَومِ مُنشَرِحَةً صُدورُكُم بِقِتالِهِم؛ فَإِنَّهُم نَكَثوا بَيعَتي، و أخرَجُوا ابنَ حُنَيفٍ عامِلي بَعدَ الضَّربِ المُبَرِّحِ وَالعُقوبَةِ الشَّديدَةِ، وقَتَلُوا السيابِجَةَ[٦]، وقَتَلوا
[١] الزِّماع: المَضاء في الأمر والعزْم عليه( لسان العرب: ج ٨ ص ١٤٣« زمع»).
[٢] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٤ وراجع الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٠ والاستيعاب: ج ١ ص ٤٢٣ الرقم ٥٥٨.
[٣] الكُراع من الإنسان: مادون الركبة إلى الكعب( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٠٦« كرع»).
[٤] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٥٣١ الرقم ١٣٦، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧١، اسد الغابة: ج ٢ ص ٥٧ الرقم ١٢٣٣ كلاهما نحوه وراجع الاستيعاب: ج ١ ص ٤٢١ الرقم ٥٥٨.
[٥] نَهَدَ: نهض، ونهد القوم لعدوّهم: إذا صمدوا له وشرعوا في قتاله( النهاية: ج ٥ ص ١٣٤« نهد»).
[٦] قوم من السند كانوا بالبصرة حُرّاس السجن( الصحاح: ج ١ ص ٣٢١« سبج»).