دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - ٧٢ عمار بن ياسر
قالَ: إنَّهُ لَمّا رَأَى الحَربَ لا تَزدادُ إلّا شِدَّةً، وَالقَتلَ لا يَزدادُ إلّا كَثرَةً، تَرَكَ الصَّفَّ وجاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هُوَ هُوَ؟ قالَ: ارجِع إلى صَفِّكَ، فَقالَ لَهُ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، كُلُّ ذلِكَ يَقولُ لَهُ: ارجِع إلى صَفِّكَ، فَلمَّا أن كانَ فِي الثّالِثَةِ قالَ لَهُ: نَعَم. فَرَجَعَ إلى صِفِّهِ وهُوَ يَقولُ: اليَومَ ألقَى الأَحِبَّةَ، مُحَمَّدا وحِزبَهُ.[١]
٦٥٧٥. الإمام عليّ ٧ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ مِمّا أنشَدَهُ في شَهادَةِ عَمّارٍ:
|
ألا أيُّهَا المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكي |
أرِحني فَقدَ أفنَيتَ كُلَّ خَليلِ |
|
|
أراكَ مُضِرّا[٢] بِالَّذينَ أحِبُّهُم |
كَأَنَّكَ تَنحو نَحوَهُم بِدَليلِ[٣] |
٦٥٧٦. رسول اللّه ٦: بَشِّر قاتِلَ ابنَ سُمَيَّةَ بِالنّارِ.[٤]
٦٥٧٧. عنه ٦ في عَمّارٍ: إنَّ قاتِلَهُ وسالِبَهُ فِي النّارِ.[٥]
٦٥٧٨. عنه ٦: وَيحَ عَمّارٍ! تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ، يَدعوهُم إلَى الجَنَّةِ ويَدعونَهُ إلَى النّارِ.[٦]
٦٥٧٩. المناقب لابن شهر آشوب: كَثُرَ أصحابُ الحَديثِ عَلى شَريكٍ[٧]، وطالَبوهُ بأَنَّهُ يُحَدِّثُهُم
[١] رجال الكشّي: ج ١ ص ١٢٦ الرقم ٥٦، روضة الواعظين: ص ٣١٣ وراجع البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦٨ و ٢٦٩.
[٢] في بعض المصادر:« بصيرا» بدل« مُضِرّا».
[٣] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧: ص ٤٩٦ الرقم ٣٨٠، كفاية الأثر: ص ١٢٣ نحوه؛ مطالب السؤول: ص ٦٢.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٣ ص ٤٧٣، الفردوس: ج ٢ ص ٢٧ ح ٢١٧٠ كلاهما عن عمرو بن العاص.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٢٣١ ح ١٧٧٩١، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٣٧ ح ٥٦٦١، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٩٧، سير أعلام النّبلاء: ج ١ ص ٤٢٥ الرقم ٨٤ كلّها عن عمرو بن العاص، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٨٢ عن عبد اللّه بن عمرو؛ الجمل: ص ١٠٣ الرقم ١ كلاهما نحوه.
[٦] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٧٢ ح ٤٣٦ عن أبي سعيد.
[٧] هو شريك بن عبد اللّه الكوفي، ولد سنة( ٩٠ ه) ومات سنة( ١٧٧ ه). ولي القضاء بواسط، ثمّ ولي الكوفة بعده ومات بها، وكان فقيهاً عالماً( تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ٤٩١ الرقم ٣٢٥٤).