دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - ٥ ابو رافع، آزاد شده پيامبر خدا
وقيل: إبراهيم[١]، وقيل غير ذلك. أحد الوجوه البارزة في التشيّع، ومن السابقين إلى التأليف والتدوين والعلم، و أحد صحابة الإمام الأبرار.
كان غلاماً للعبّاس عمّ النّبيّ ٦[٢]، ثمّ وهبه العبّاس للنبيّ ٦[٣]. ولمّا أسلم العبّاس وبلّغ أبو رافع رسولَ اللّه ٦ بإسلامه أعتقه[٤].
شهد أبو رافع حروب النّبيّ ٦ كلّها إلّا بدراً[٥]. ووقف بعده إلى جانب الإمام أمير المؤمنين ٧ ثابت العقيدة ولم يفارقه[٦]. وهو أحد رواة حديث الغدير[٧]. وعُدّ من أبرار الشيعة وصالحيهم[٨]. وكان مع الإمام ٧ أيضاً في جميع معاركه[٩].
وكان مسؤولًا عن بيت ماله ٧ بالكوفة[١٠]. وولداه عبيد اللّه[١١] وعليّ[١٢] من
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ؛ ج١٣ ؛ ص٥٣
اسلم دانستهاند و برخى ابراهيم و برخى نامهاى ديگر. وى از چهرههاى برجسته تشيّع و از پيشتازان در تأليف و تدوين و دانش و از همراهان ارجمند امام نيكان است.
ابورافع، از غلامان عبّاس (عموى پيامبر ٦) بود كه او را به پيامبر ٦ بخشيد. چون عبّاس، اسلام آورد و ابو رافع، خبر اسلام آوردن او را به پيامبر خدا داد، پيامبر ٦ او را آزاد كرد.
ابو رافع در همه جنگهاى پيامبر ٦ بجز بدر، شركت كرد و پس از ايشان با استوارى تمام در كنار امير مؤمنان ايستاد و از او جدا نشد.
ابو رافع از جمله راويان حديث غدير است. او را از نيكْنهادان و شايستگان شيعه بر شمردهاند كه در نبردهاى على ٧ نيز همراه او بوده است.
ابو رافع، مسئول بيت المال امام ٧ در كوفه بود و دو فرزند او، عبيد اللّه و على،[١٣] از كاتبان مولا ٧ بودند.
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ؛ ج١٣ ؛ ص٥٤
كُتّابه ٧.
ولأبي رافع كتاب كبير عنوانه «السُّنن والقضايا والأحكام»[١٤]، يشتمل على الفقه في أبوابه المختلفة، رواه جمع من المحدّثين الكبار وفيهم ولده. وله كتب اخرى منها كتاب «أقضية أمير المؤمنين»، و «كتاب الديات» وغيرهما، ويعتقد بعض العلماء أنّها قاطبةً أبواب ذلك الكتاب الكبير وفصوله[١٥]. وذهب أبو رافع مع الإمام الحسن ٧ إلى المدينة بعد استشهاد الإمام أمير المؤمنين ٧[١٦]. ووضع الإمام الحسن المجتبى ٧ نصف بيت أبيه تحت تصرّفه. وروى أبو رافع عن رسول اللّه ٦[١٧]. وذكر البعض أنّه توفّي سنة ٤٠ ه.[١٨]
٦٣٤٧. رجال النّجاشي عن أبي رافع: دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ وهُوَ نائِمٌ، أو يوحى إلَيهِ، وإذا حَيَّةٌ في جانِبِ البَيتِ، فَكَرِهتُ أن أقتُلَها فَاوقِظَهُ، فَاضطَجَعتُ بَينَهُ وبَينَ الحَيَّةِ، حَتّى إن كانَ مِنها سوءٌ يَكونُ إلَيَّ دونَهُ، فَاستَيقَظَ وهُوَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ»[١٩].
ثُمَّ قالَ: الحَمدُ للّهِ الَّذي أكمَلَ لِعَلِيٍّ ٧ مُنيَتَهُ، وَهنيئا لِعَلِيٍّ ٧ بِتَفضيلِ اللّهِ إيّاهُ، ثُمَّ التَفَتَ، فَرَآني إلى جانِبِهِ، فَقالَ: ما أضجُعَكَ هاهُنا يا أبا رافِعٍ؟ فَأَخبَرتُهُ خَبَرَ الحَيَّةِ، فَقالَ: قُم إلَيها فَاقتُلها، فَقَتَلتُها.
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ؛ ج١٣ ؛ ص٥٥
ابو رافع، كتابى بزرگ با عنوان السنن و القضايا و الأحكام دارد كه مشتمل بر ابواب مختلف فقه است و جمعى از محدّثان بزرگ و از جمله فرزندان ارجمند وى آن را روايت كردهاند.
وى، كتابهاى ديگرى با عناوين أقضية أمير المؤمنين، كتاب الديات و جز آن دارد كه عالمانى بر اين باورند كه همه اينها ابواب و فصول همان كتاب بزرگ بوده است.
ابو رافع، پس از شهادت مولا ٧ همراه امام حسن مجتبى ٧ به مدينه رفت و امام حسن ٧ نيمى از خانه على ٧ را در اختيار وى نهاد. وى، از پيامبر خدا نيز احاديثى را گزارش كرده است. برخى فوت او را در سال ٤٠ هجرى ذكر كردهاند.[٢٠]
٦٣٤٧. رجال النجاشى به نقل از ابو رافع: بر پيامبر خدا وارد شدم، در حالى كه خواب بود يا وحى بر او نازل مىشد. ناگهان، مارى در گوشه خانه ديدم و چون كشتن آن موجب بيدار شدن پيامبر ٦ مىشد، آن را نكشتم و ميان پيامبر خدا و مار، دراز كشيدم تا اگر آسيبى برساند، به من برسد، نه پيامبر خدا.
[پيامبر ٦] بيدار شد در حالى كه اين آيه را تلاوت مىكرد: «تنها ولىّ شما، خدا و پيامبرش و مؤمنان هستند؛ كسانى كه نماز مىخوانند و در حال ركوع، صدقه مىدهند».
سپس فرمود: «ستايش خدايى را كه آرزوى على را كاملًا برآورد و بر او مبارك باد برترىاى كه خدا به او بخشيد».
سپس روى برگرداند و مرا در كنار خود ديد. فرمود: «اى ابو رافع! چرا اين جا خوابيدهاى؟».
ماجراى مار را به ايشان گفتم.
فرمود: «برخيز و آن را بكش».
من هم [برخاستم و] آن را كُشتم.
[١] الاستيعاب: ج ١ ص ١٧٧ الرقم ٣٤؛ تهذيب المقال: ج ١ ص ١٦٤ ح ١.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٩٠ الرقم ٦٥٣٦، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٣، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٧٠، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٦٨؛ رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦١ الرقم ١.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٩٠ ح ٦٥٣٦، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٣، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٧٠، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٦٨.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٦٨، سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ١٦ الرقم ٣، الاستيعاب: ج ١ ص ١٧٧ الرقم ٣٤؛ رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦١ الرقم ١.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٤، الاستيعاب: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ٣٤؛ رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٢ الرقم ١ وفيه« وشهد مع النّبيّ ٦ مشاهده».
[٦] رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٢ الرقم ١، الأمالي للطوسي: ص ٥٩ ح ٨٦.
[٧] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٤٨؛ الغدير: ج ١ ص ١٦ ح ٨.
[٨] رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٢ الرقم ١.
[٩] رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٢ الرقم ١، الأمالي للطوسي: ص ٥٩ ح ٨٦.
[١٠] الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٤١.
[١١] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٤، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٧٠ وفيه« عبيدة اللّه»؛ رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٢ الرقم ١، رجال الطوسي: ص ٧١ الرقم ٦٥٤.
[١٢] رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٢ الرقم ١، رجال ابن داوود: ص ١٣٤ الرقم ١٠١١ وراجع تهذيب المقال: ج ١ ص ١٨٢١٦٤ ح ١.
[١٣] براى آگاهى بيشتر از شرح حال و ارجمندى وى و فرزندانش، ر. ك: تهذيب المقال: ج ١ ص ١٦٤ ١٨٢ ح ١.
[١٤] رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٤ الرقم ١.
[١٥] تدوين السنّة الشريفة: ص ١٣٨ ١٤٢.
[١٦] رجال النّجاشي: ج ١ ص ٦٤ الرقم ١، الأمالي للطوسي: ص ٥٩ ح ٨٦.
[١٧] التاريخ الكبير: ج ٥ ص ١٣٨ الرقم ٤١٥.
[١٨] سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ١٦ الرقم ٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٦٨، وقيل« مات بعد قتل عثمان» كما في الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٥ وتاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٦٨، وقيل« توفّي في خلافة عليّ ٧» كما في سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ١٦ الرقم ٣ والاستيعاب: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ٣٤.
[١٩] المائدة: ٥٥.
[٢٠] گفته شده است كه او پس از قتل عثمان درگذشت( الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٥، تاريخ الإسلام: ج ٣ ص ٦٦٨) و برخى نيز گفتهاند كه در روزگار خلافت على ٧ وفات كرد( سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ١٦ ش ٣، الاستيعاب: ج ١ ص ١٧٨ ش ٣٤).