دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤ - ٦٧ عدى بن حاتم
حرمته، بَيْد أ نّه كان يذكر الإمام ٧ في مناسبات مختلفة ويُثني عليه. ولم يتنازل عن موقفه الحقّ أمام معاوية[١].
توفّي حوالي سنة ٦٨ ه[٢]، وله من العمر مئةٌ وعشرون سنة.[٣]
٦٥٤٤. الإمامة والسياسة في ذِكرِ حَربِ صِفّينَ وَاختِلافِ أصحابِ الإِمامِ فِي استِمرارِ القِتالِ: ثُمَّ قامَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّهُ وَاللّهِ لَو غَيرُ عَلِيٍّ دَعانا إلى قِتالِ أهلِ الصَّلاةِ ما أجَبناهُ، ولا وَقَعَ بِأَمرٍ قَطُّ إلّا ومَعَهُ مِنَ اللّهِ بُرهانٌ، وفي يَدَيِهِ مِنَ اللّهِ سَبَبٌ، وإنَّهُ وَقَفَ عَن عُثمانَ بِشُبَهةٍ، وقاتَلَ أهلَ الجَمَلِ عَلَى النَّكثِ، و أهلَ الشّامِ عَلَى البَغيِ.[٤]
٦٥٤٥. وقعة صفّين: جاءَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ يَلتَمِسُ عَلِيّا، ما يَطأُ إلّا عَلى إنسانٍ مَيِّتٍ أو قَدَمٍ أو ساعِدٍ، فَوَجَدَهُ تَحتَ راياتِ بَكرِ بنِ وائِلٍ، قالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ألا نَقومُ حَتّى نَموتَ؟
فَقالَ عَلِيٌّ: ادنُه! فَدَنا حَتّى وَضَعَ اذُنَهُ عِندَ أنفِهِ، فَقالَ: وَيحَكَ، إنَّ عامَّةَ مَن مَعي يَعصيني، وإنَّ مُعاوِيَةَ فيمَن يُطيعُهُ ولا يَعصيهِ.[٥]
٦٥٤٦. الجمل في ذِكرِ أحداثِ ما قَبلَ حَربِ الجَمَلِ: أقبَلَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ عَلى عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ فَقالَ لَهُ: يا عَدِيُّ، أنتَ شاهِدٌ لَنا، وحاضِرٌ مَعَنا وما نَحنُ فيهِ؟
[١] مروج الذهب: ج ٣ ص ١٣، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٠٠، العقد الفريد: ج ٣ ص ٨٦، تاريخ دمشق: ج ٤٠ ص ٩٥.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢٢، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٩٠ ح ٢٩، تاريخ دمشق: ج ٤٠ ص ٦٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٣١٣، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ١٦٥ الرقم ٢٦.
[٣] الطبقات لخليفة بن خيّاط: ص ١٢٧ الرقم ٤٦٣، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٩٠ الرقم ٢٩، تاريخ دمشق: ج ٤٠ ص ٦٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٣١٣، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ١٦٥ الرقم ٢٦.
[٤] الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٤١.
[٥] وقعة صفّين: ص ٣٧٩.