دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ١٥ اويس قرنى
٦٣٨٢. صحيح مسلم عن اسير بن جابر: كانَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ إذا أتى عَلَيهِ أمدادُ أهلِ اليَمَنِ، سَأَلَهُم: أفيكُم اوَيسُ بنُ عامِرٍ؟ حَتّى أتى عَلى اويَسٍ، فَقالَ: أنتَ اوَيسُ بنُ عامِرٍ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: مِن مُرادٍ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَكانِ بِكَ بَرَصٌ فَبَرِئتَ مِنهُ إلّا مَوضِعَ دِرهَمٍ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: لَكَ والِدَةٌ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: «يَأتي عَلَيكُم اويَسُ بنُ عامِرٍ مَع أمدادِ أهلِ اليَمَنِ مِن مُرادٍ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ، كانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرِئَ مِنهُ إلّا مَوضِعَ دِرهَمٍ، لَهُ والِدَةٌ هُوَ بِها بُرٌّ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأَبَرَّهُ؛ فَإِنِ استَطَعتَ أن يَستَغفِرَ لَكَ فَافعلَ» فَاستَغفِر لي، فَاستَغفَرَ لَهُ.
فَقالَ لَهُ عُمَرُ: أينَ تُريدُ؟ قالَ: الكوفَةَ، قالَ: أ لا أكتُبُ لَكَ إلى عامِلِها؟ قالَ: أكونُ في غَبراءِ[١] النّاسِ أحَبُّ إلَيَّ.
قالَ: فَلَمّا كانَ مِنَ العامِ المُقبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِن أشرافِهِم، فَوافَقَ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَن اويَسٍ، قالَ: تَرَكَتُهُ رَثَّ البَيتِ، قَليلَ المَتاعِ.[٢]
٦٣٨٣. المستدرك على الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: لَمّا كانَ يَومُ صِفّينَ نادى مُنادٍ مِن أصحابِ مُعاوِيَةَ أصحابَ عَلِيٍّ: أفيكُم اوَيسٌ القَرَنِيُّ؟ قالوا: نَعَم، فَضَرَبَ دابَّتَهُ حَتّى دَخَلَ مَعَهُم، ثُمَّ قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: «خَيرُ التّابِعينَ اويَسٌ القَرَنِيُّ».[٣]
[١] غَبْراء النّاس: أي فقراؤهم، ومنه قيل للمحاويج: بنو غبراء، كأنّهم نُسبوا إلى الأرض والتراب( النهاية: ج ٣ ص ٣٣٨« غبر»).
[٢] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٦٩ ح ٢٢٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٥٦ ح ٥٧١٩، اسد الغابة: ج ١ ص ٣٣٢ الرقم ٣٣١، الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٦٣ و ص ١٦٢، تاريخ دمشق: ج ٩ ص ٤١٧ كلاهما نحوه وراجع المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٣٩ ح ٢ ورجال الكشّي: ج ١ ص ٣١٦ الرقم ١٥٦.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٥٥ ح ٥٧١٧، تاريخ دمشق: ج ٩ ص ٤٤٢، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٣٩٨ ح ١٥٩٤٢، الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٦٣ وفيهما« إنّ من خير» بدل« خير»، حلية الأولياء: ج ٢ ص ٨٦ وفيه« اويس القرني خير التابعين بإحسان» بدل« خير التابعين ...»؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٣١٥ الرقم ١٥٥ و ص ٣١٦ الرقم ١٥٦ والخمسة الأخيرة نحوه.