دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - ٨١ قيس بن سعد بن عباده
سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ»[١].[٢]
٦٦٢٤. تاريخ اليعقوبي عن غياث: لَمّا أجمَعَ عَلِيٌّ القِتالَ لِمُعاوِيَةَ كَتَبَ أيضا إلى قَيسٍ: أمّا بَعدُ، فَاستَعمِل عَبدَ اللّهِ بنَ شُبَيلٍ الأَحمَسِيَّ خَليفَةً لَكَ، و أقبِل إلَيَّ، فَإِنَّ المُسلِمينَ قَد أجمَعَ مَلَؤُهُم وَانقادَت جَماعَتُهُم، فَعَجِّلِ الإِقبالَ، فَأَنَا سَأَحضَرَنَّ إلَى المُحِلّينَ عِندَ غُرَّةِ الهِلالِ، إن شاءَ اللّهُ، وما تَأَخُّري إلّا لَكَ، قَضَى اللّهُ لَنا ولَكَ بِالإِحسانِ في أمرِنا كُلِّهِ.[٣]
٦٦٢٥. تاريخ الطبري عن الزهري: جَعَلَ عَلِيٌّ ٧ قَيسَ بنَ سَعدٍ عَلى مُقَدِّمَتِهِ مِن أهلِ العِراقِ إلى قِبَلِ أذرَبيجانَ، وعَلى أرضِها، وشَرَطَةِ الخَميسِ الَّذِي ابتَدَعَهُ مِنَ العَرَبِ، وكانوا أربَعينَ ألفا، بايَعوا عَلِيّا ٧ عَلَى المَوتِ، ولَم يَزَل قَيسٌ يُدارِئُ ذلِكَ البَعثَ حَتّى قُتِلَ عَلِيٌّ ٧.[٤]
٦٦٢٦. وقعة صفّين عن قيس بن سعد قَبلَ حَربِ صِفّينَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انكَمِش بِنا إلى عَدُوِّنا ولا تُعَرِّد[٥]، فَوَاللّهِ لِجِهادُهُم أحَبُّ إلَيَّ مِن جِهادِ التُّركِ وَالرّومِ؛ لِإِدهانِهِم في دينِ اللّهِ، وَاستِذلالِهِم أولِياءَ اللّهِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ ٦؛ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالتّابِعينَ بِإِحسانٍ.
إذا غَضِبوا عَلى رَجُلٍ حَبَسوهُ أو ضَرَبوهُ أو حَرَموهُ أو سَيَّروهُ، وفَيئُنا لَهُم في أنفُسِهِم حَلالٌ، ونَحنُ لَهُم فيما يَزعُمونَ قَطينٌ[٦].[٧]
[١] ص: ٢٦.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٢ وراجع أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٩.
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٣؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٣٨ عن عوانة نحوه.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٨.
[٥] التَّعْرِيدُ: الفِرارُ، وقيل: سرعةُ الذهاب في الهزيمة( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٨٨« عرد»).
[٦] القطين: الخدم والأتباع والحشم والمماليك( لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٤٣« قطن»).
[٧] وقعة صفّين: ص ٩٣.