دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٩ - ٣٨ زياد بن ابيه
امّا زياد، تحت تأثير نيرنگهاى معاويه لغزيد و در آنچه على ٧ وى را از آن بيم داده بود، واقع شد و با توطئه «پيدا شدن پدرش»، يكسر در اختيار معاويه قرار گرفت. معاويه او را برادر خود خواند و چند نفر نيز بر زنازاده بودنِ او شهادت دادند و بدينسان، او «زياد بن ابى سفيان» شد!
زياد كه ريشه در تباهىها و زشتىها داشت، در دربار معاويه بود كه بد نهادى و تيره جانى خود را بروز داد. او ابتدا فرماندار بصره و سپس كوفه و بصره شد و چون بر كوفه و بصره يكجا تسلّط يافت، از هيچ گونه فساد و ستمبارگى كوتاهى نكرد و بر مردمان، بخصوص شيعيان على ٧ بسى سخت گرفت و بسيارى را در سياهچالها زندانى كرد و يا به قتل رساند.
زياد، مردمان را بر بيزارى جُستن از امام على ٧ و دشنام دادن به مولا، مجبور كرد و بر اين كار، پافشارى مىكرد.
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ، ج١٣، ص٢١٠
هلك زياد بالطاعون[١] سنة ٥٣ ه[٢] وهو ابن ٥٣ سنة[٣]، بعد عقدٍ من الجور والعدوان والنّهب ونشر القبائح وإشاعة الرجس والفحشاء، وخَلّفَ من هذه الشجرة الخبيثة ثمرة خبيثة تقطر قبحا، وهو عبيد اللّه الَّذي فاق أباه في الكشف عن سوء سريرته وظلمه لآل عليّ ٧ وشيعته.
كان زياد نموذجا واضحا للسياسي الَّذي له دماغ مفكّر، ولكن ليس له قلب وعاطفة قطّ!!
كان الشرَه، والعَبَث، والنّفاق في معاملة النّاس من صفاته الَّتي أشار إليها الإمام ٧ في رسالة موقظة منبِّهة[٤].
كان زياد عظيما عند طلّاب الدنيا الذين يَعظُم في عيونهم زبرجها وبهرجها؛ ولذا مدحوه بالذكاء الحادّ والمكانة السامية[٥]. بَيد أنّ نظرة إلى ما وراء ذلك تدلّنا على أ نّه لم يَرْعَوِ من كلّ رجسٍ ودنسٍ وقبحٍ وخبث، حتى من تغيير نسبه أيضا.
٦٤٤٠. سير أعلام النّبلاء في ذِكرِ زِيادِ بنِ أبيهِ: هُوَ زِيادُ بنُ عُبَيدٍ الثَّقَفِيُّ، وهُوَ زِيادُ بنُ سُمَيَّةَ، وهِيَ امُّهُ، وهُوَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ الَّذِي استَلحَقَهُ مُعاوِيَةُ بِأَ نَّهُ أخوهُ.
كانَت سُمَيَّةُ مَولاةً لِلحارِثِ بنِ كَلَدَةَ الثَّقَفِيُّ طَبيبِ العَرَبِ.
يُكنّى أبَا المُغيرَةِ.
[١] أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٨٨، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٢٠٣، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٦ الرقم ١١٢، الوافي بالوفيات: ج ١٥ ص ١٣ الرقم ١٠، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٤٦٢.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٠٠، الطبقات لخليفة بن خيّاط: ص ٣٢٨ الرقم ١٥١٦، المعارف لابن قتيبة: ص ٣٤٦، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٢٠٧، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٦ الرقم ١١٢، الوافي بالوفيات: ج ١٥ ص ١٣ الرقم ١٠، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٣٧ الرقم ١٨٠٠.
[٣] تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٦٦، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٠٠ الرقم ٨٢٩.
[٤] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٤، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٢١.
[٥] الاستيعاب: ج ٢ ص ١٠٠ الرقم ٨٢٩، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٣٧ الرقم ١٨٠٠.