دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٨ - ٩٢ مقداد بن عمرو
و أعلن مخالفته للذين بدّلوا، في مسجد النّبيّ ٦[١].
وعُدَّ المقداد في بعض الروايات أطوع أصحاب الإمام ٧[٢]. وكان من الصفوة الذين صلّوا على الجثمان الطاهر لسيّدة النّساء فاطمة صلوات اللّه عليها[٣].
عارض المقداد حكومة عثمان، و أعلن عن معارضته لها من خلال خطبة ألقاها في مسجد المدينة[٤]، وقال: إنّي لأعجب من قريش أنّهم تركوا رجلًا ما أقول إنّ أحدا أعلم ولا أقضى منه بالعدل ... أما واللّه لو أجد عليه أعوانا ....
توفّي المقداد سنة ٣٣ ه وهو في السبعين من عمره[٥].
و كان له نصيب من مال الدنيا منذ البداية فأوصى للحسن و الحسين ٨ بستّة وثلاثين ألف درهم منه[٦].
وهذه الوصيّة دليل على حبّه لأهل البيت : وتكريمه واحترامه لهم.
٦٦٦٦. الأمالي للطوسي عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه: لَمّا بويِعَ عُثمانُ سَمِعتُ المِقدادَ بنَ الأَسوَدِ الكِندِيَّ يَقولُ لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: وَاللّهِ يا عَبدَ الرَّحمنِ، ما رَأَيتُ مِثلَ ما اتِيَ إلى أهلِ هذَا البَيتِ بَعدَ نَبِيِّهِم.
فَقالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ: وما أنتَ وذاكَ يا مِقدادُ؟
[١] الخصال: ص ٤٦٣ ح ٤، الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٤ ح ٣٧، رجال البرقي: ص ٦٤.
[٢] رجال الكشّي: ج ١ ص ٤٦ الرقم ٢٢.
[٣] الخصال: ص ٣٦١ ح ٥٠، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤ الرقم ١٣، الاختصاص: ص ٥، تفسير فرات: ص ٥٧٠ ح ٧٣٣.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٣٢ و ٢٣٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٢١ ٢٢٤؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٣.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٩٢ ح ٥٤٨٤، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٦٣، تهذيب الكمال: ج ٢٨ ص ٤٥٦ و ٤٥٧ الرقم ٦١٦٢، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٣ الرقم ٢٥٩٠، اسد الغابة: ج ٥ ص ٢٤٤ الرقم ٥٠٧٦.
[٦] تهذيب الكمال: ج ٢٨ ص ٤٥٦ الرقم ٦١٦٢.