دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ٨٣ مالك اشتر
الشّيعَةِ وعُظمائِها، و أمَّا الأَشتَرُ فَهُو أشهَرُ فِي الشّيعَةِ مِن أبِي الهُذَيلِ فِي المُعتَزِلَةِ.[١]
راجع: ج ٦ ص ٧٠ (دور الأشتر في القتال).
ج ٧ ص ١٢ (استشهاد مالك الأشتر).
٨٤
مالِكُ بنُ حَبيبٍ
مالك بن حبيب اليربوعي من أصحاب الإمام أمير المؤمنين ٧ البررة، وعندما تحرّك الإمام ٧ تلقاء صفّين، تركه في الكوفة ليعبّئ النّاس لنصرته.
وكان قد ساءه عدم حضوره المعركة معه، لكنّ الإمام ٧ وعده بالأجر العظيم، وكان مالك على شرطة الإمام ٧ في الكوفة.[٢]
٦٦٣٨. وقعة صفّين: أخَذَ مالِكُ بنُ حَبيبٍ رَجُلًا وقَد تَخَلَّفَ عَن عَلِيٍّ فَضَرَبَ عُنُقَهُ، فَبَلَغَ ذلِكَ قَومَهُ، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: انطَلِقوا بِنا إلى مالِكٍ، فَنَتَسَقَّطُهُ لَعَلَّهُ أن يُقِرَّ لَنا بِقَتلِهِ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ أهوَجُ.
فَجاؤوا فَقالوا: يا مالِكُ، قَتَلتَ الرَّجُلَ؟
قالَ: اخبِرُكُم أنَّ النّاقَةَ تَرأَمُ[٣] وَلَدَها. اخرُجوا عَنّي قَبَّحَكُمُ اللّهُ، أخبَرتُكُم أنّي قَتَلتُهُ.[٤]
[١] شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ٩٩.
[٢] وقعة صفّين: ص ١٣٣.
[٣] تَعطِف عليه فتشُمُّه وتَتَرَشَّفه( النهاية: ج ٢ ص ١٧٦« رأم»).
[٤] وقعة صفّين: ص ١٤٠.