دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦ - ٧٣ عمر بن ابى سلمه
الَّتي أرسلته إلى الإمام أمير المؤمنين ٧ في معركة الجمل[١]، ومعه كتاب منها إليه[٢].
ولّاه الإمام ٧ على البحرين[٣] بعد معركة الجمل، ثمّ عزله وطلب منه أن يلتحق بعسكر الإمام ٧ في صفّين[٤]. وتدلّ رسالة الإمام ٧ على أنّه كان رجلًا أمينا ومجرّبا وجادّا في عمله. و أنّ حضوره في عسكر الإمام ٧ ضدّ ظلمة الشام ضروري. وكان مع الإمام في حروبه جميعها[٥]. توفّي عمر سنة ٨٣ ه.[٦]
٦٥٨١. تاريخ اليعقوبي: كَتَبَ [عَلِيٌّ ٧] إلى عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَةَ المَخزومِيِّ، وهُوَ ابنُ امِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ ٦، وكانَ عامِلَهُ عَلَى البَحرَينِ: أمّا بَعدُ؛ فَإِنّي قَد وَلَّيتُ النُّعمانَ بنَ العَجلانِ البَحرَينَ بِلا ذَمٍّ لَكَ، فَأَقبِل، غَيرَ ظَنينٍ[٧]، وَاخرُج إلَيهِ مِن عَمَلِ ما وُلّيتَ، فَقَد أرَدتُ الشُّخوصَ إلى ظَلَمَةِ أهلِ الشّامِ وبَقِيَّةِ الأَحزابِ، فَأَحبَبتُ أن تَشهَدَ مَعي لِقاءَهُم؛ فَإِنَّكَ مِمَّن أستَظهِرُ بِهِ عَلى إقامَةِ الدّينِ ونَصرِ الهُدى، جَعَلَنَا اللّهُ وإيّاكَ مِنَ الَّذينَ يَعمَلونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعدِلونَ.
فَأَقَبلَ عُمَرُ فَشَهِدَ مَعَهُ، ثُمَّ انصَرَفَ وتَبِعَ عَلِيّا إلَى الكوفَةِ، فَمَكَثَ مَعَهُ سَنَةً
[١] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥١، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٤٦ الرقم ١٩٠٣، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٧٠ الرقم ٣٨٣٦.
[٢] الفتوح: ج ٢ ص ٤٥٥، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢١٩. راجع: ج ٤ ص ٤٩٤( أكابر أصحاب الإمام).
[٣] بلد في جنوب الخليج الفارسي.
[٤] نهج البلاغة: الكتاب ٤٢، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠١؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٣ وفيهما« استعمله على البحرين، ثمّ عزله واستعمل النّعمان بن العجلان»، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٧٠ الرقم ٣٨٣٦ وفيه« استعمله على البحرين وعلى فارس».
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢١٩.
[٦] الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٤٦ الرقم ١٩٠٣، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٧٠ الرقم ٣٨٣٦ وفيه« توفّي بالمدينة أيّام عبد الملك بن مروان»، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٠٨ الرقم ٦٣.
[٧] ظنين: أي متّهم في دينه، فعيل بمعنى مفعول، من الظِّنّة: التهمة( النهاية: ج ٣ ص ١٦٣« ظنن»).