دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ٣٨ زياد بن ابيه
٦٤٦٤. مروج الذهب: قَد كانَ زِيادٌ جَمَعَ النّاسَ بِالكوفَةِ بِبابِ قَصرِهِ يُحَرِّضُهُم عَلى لَعنِ عَلِيٍّ، فَمَن أبى ذلِكَ عَرَضَهُ عَلَى السَّيفِ.[١]
٦٤٦٥. المعجم الكبير عن الحسن: كانَ زِيادٌ يَتَتَبَّعُ شيعَةَ عَلِيٍّ ٧ فَيَقُتلُهُم، فَبَلَغَ ذلِكَ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: اللّهُمَّ تَفَرَّد بِمَوتِهِ، فَإنَّ القَتلَ كَفّارَةٌ.[٢]
٦٤٦٦. سير أعلام النّبلاء عن الحسن البصري: بَلَغَ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ أنَّ زِيادا يَتَتَبَّعُ شيعَةَ عَلِيٍّ بِالبَصرَةِ فَيَقتُلُهُم، فَدَعا عَلَيهِ.
وقيلَ: إنَّهُ جَمَعَ أهلَ الكوفَةِ لِيَعرِضَهُم عَلَى البَراءَةِ مِن أبِي الحَسَنِ، فَأَصابَهُ حينَئِذٍ طاعونٌ في سَنَةِ ثَلاثٍ وخَمسينَ.[٣]
راجع: ج ١٢ ص ٤٠٠ (زياد بن أبيه).
٣٩
زِيادُ بنُ النَّضرِ
زياد بن النّضر الحارثي، كان من أصحاب أمير المؤمنين ٧[٤] الأجلّاء، ومن أعوانه المخلصين، و أحد امراء الجيش[٥]، وتدلّ أقواله ومواقفه في صفّين وغيرها من المشاهد على أ نّه كان ذا وعي عميق ومعرفة رفيعة بشخصيّة المولى أمير المؤمنين ٧.
[١] مروج الذهب: ج ٣ ص ٣٥، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٢٠٣ عن عبد الرحمن بن السائب نحوه.
[٢] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٧٠ ح ٢٦٩٠.
[٣] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٦ الرقم ١١٢، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٢٠٢ نحوه وزاد فيه« اللهمّ لا تقتلنّ زيادا و أَمِتْه حتف أنفه» بعد« فدعا عليه» وراجع ص ٢٠٣ و ٢٠٤.
[٤] رجال الطوسي: ص ٦٥ الرقم ٥٨٣.
[٥] وقعة صفّين: ص ٢١٤؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢.