دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٨١ قيس بن سعد بن عباده
وكان قيس قائداً لشرطة الخميس[١]، و أحد الامراء في صفّين، إذ ولي رجّالة البصرة فيها[٢].
تولّى قيادة الأنصار عند احتدام القتال[٣] وكان حضوره في الحرب مهيباً. وخطبه في تمجيد شخصيّة الإمام ٧، ورفعه علم الطاعة لأوامره ٧، وحثّ اولي الحقّ وتحريضهم على معاوية، كلّ ذلك كان أمارة على وعيه العميق، وشخصيّته الكبيرة، ومعرفته بالتيّارات السياسيّة والاجتماعيّة والامور الجارية، وطبيعة الوجوه يومذاك[٤].
ولّاه الإمام ٧ على أذربيجان[٥]. وشهد قيس معه صفّين والنّهروان[٦]، وكان على ميمنة الجيش[٧].
ولمّا عزم الإمام ٧ على قتال معاوية بعد النّهروان، ورأى حاجة الجيش إلى قائد شجاع مجرَّب متحرّس أرسل إليه ليشهد معه الحرب[٨].
وفي آخر تعبئة للجيش من أجل حرب المفسدين والمعتدين، صعد الإمام ٧ على حجارة وخطب خطبة كلّها حرقة و ألم، وذكر الشجعان من جيشه ويبدو أنّ هذه الخطبة كانت آخر خطبة له ثمّ أمّر قيساً على عشرة آلاف. كما عقد للإمام
[١] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٥٢، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٥ و ص ١٥٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤١٠، تاريخ دمشق: ج ٤٩ ص ٤٢٨؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٢٦ الرقم ١٧٧ وفيه« صاحب شرطة الخميس».
[٢] وقعة صفّين: ص ٢٠٨؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١١، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦١.
[٣] وقعة صفّين: ص ٤٥٣.
[٤] وقعة صفّين: ص ٩٣ و ص ٤٤٦ ٤٤٩.
[٥] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٢، الغارات: ج ١ ص ٢٥٧؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٧٨.
[٦] تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ١٧، الاستيعاب: ج ٣ ص ٣٥٠ الرقم ٢١٥٨، تاريخ دمشق: ج ٤٩ ص ٤٠٣.
[٧] تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٩.
[٨] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٣؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٣٨.