سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧ - مسألة ٢٠) يستحبّ للانسان إعداد الكفن و جعله في بيته
ففي الخبر «من كفّن مؤمناً كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة» (١).
[مسألة ١٨: يستحبّ المباشرة لحفر قبر المؤمن]
(مسألة ١٨): يستحبّ المباشرة لحفر قبر المؤمن، ففي الخبر «من حفر لمؤمن قبرا كأنما بوّأه بيتاً موافقاً إلى يوم القيامة. (٢)
[مسألة ١٩: يستحبّ مباشرة غسل الميت]
(مسألة ١٩): يستحبّ مباشرة غسل الميت ففي الخبر: «كان فيما ناجي به موسى عليه السلام قال: يا ربّ ما لمن غسل الموتى؟ فقال أغسله من ذنوبه كما ولدته أمه» (٣).
[مسألة ٢٠): يستحبّ للانسان إعداد الكفن و جعله في بيته]
(مسألة ٢٠): يستحبّ للانسان إعداد الكفن و جعله في بيته و تكرار النظر إليه (٤).
ففي الحديث قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إذا أعدّ الرجل كفنه كان مأجوراً كلما نظر إليه» و في خبر آخر: «لم يكتب من الغافلين و كان مأجوراً كلما نظر إليه».
(١) كما يستفاد مما رواه [١] في فرحة الغري و مما ورد في استحباب حفر القبر للمؤمن و استحباب تكفينه.
(٢) كما في رواية سعد بن طريف [٢].
(٣) كما في معتبرة أبي الجارود و غيرها [٣].
(٤) كما في رواية إسماعيل بن مسلم (السكوني) و غيرها [٤].
[١] أبواب الدفن ١٢/ ١.
[٢] أبواب الدفن ب ١١/
[٣] أبواب غسل الميت ب ٧.
[٤] أبواب التكفين ب ١٨- ٢٧.